استهل نائب المدير السابق لمكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا في البيت الأبيض السيد Thomas kalil ورقة العمل الأولى ضمن جلسات المؤتمر الدولي للبحث والتطوير والذي تنظمه وزارة التعليم بالحديث عن:
- توجيه الأبحاث التربوية والتطويرية لتحقيق نتائج اقتصادية واجتماعية أفضل.
- أهمية الاستثمار في البرامج العلمية والتقنية خصوصاً ما يتعلق منها برأس المال البشري.
- أهمية تمويل الأبحاث في الجامعات خاصة التي تركز على بيئات العمل التنموي ومشاريع البنى التحتية المختلفة.
- دور العلوم والتقنية المؤثر في التنمية الاقتصادية في البلدان التي تنشد التغيير، والتطوير.
وكان ختام الجلسة في الحديث عن المعالجات التي تقدمها الأبحاث العلمية تجاه القضايا التي تواجه المملكة في تحلية المياه والطاقة والزراعة، وإيجاد بدائل وحلول لمنتجات تستهلك مياه أقل.