
أعربت مدير عام الإشراف التربوي بوزارة التعليم الأستاذة نهاية الخنين عن سعادتها بمشاركة المعلمين والمعلمات ذكرى يومهم العالمي، مبينة أن هذا اليوم يُؤرَّخ سنوياً ليذكّرنا بأن هناك جهوداً تبذل ، وثلّة مخلصة تعمل ، واضعة نصب عينيها الارتقاء بأجيال المستقبل علماً وخلقاً، فبدون المعلم ؛ المدرك لعظم دوره؛ المتحمّل لأمانة رسالته؛ الواعي بتغيرات مجتمعه ؛ المطّلع على مستجدات مهنته ومتطلباتها؛ لا يمكن لأي نظام تعليمي أن ينهض أو أن يحقق غاياته الوطنية و أهدافه التعليمية على حدٍ سواء.
وأكدت الخنين على سعي وزارة التعليم وجهودها في تعزيز مكانة المعلم وتطوير المنظومة المحيطة بمهنة التعليم وإتاحة كافة المجالات أمامه للتنمية الذاتية وإكسابه المهارات اللازمة لمواكبة العصر، مشيرة إلى إطلاق الوزارة ممثلة في الإدارة العامة للإشراف التربوي للمبادرة العاشرة في برنامج التحول الوطني لتحقيق رؤية (2030) بعنوان: " تطوير استراتيجية وطنية لرفع مستوى مهنة التعليم من خلال رفع المستوى المهني للمعلمين و مستوى الخدمات المقدمة لهم و تطوير المنظومة المحيطة بالمهنة "، حيث سيتم من خلال هذه المبادرة تحسين الصورة النمطيَة عن التعليم في المجتمع وتمهينه بحيث يصبح جاذباً للكفاءات المتميزة ، و إلى خلق الفرص لتعزيز مكانة المعلم وتحفيزه من خلال تحسين عمليات الاستقطاب والإعداد للمعلم ؛ كما تحرص الإدارة العامة للإشراف التربوي / بنات على متابعة المعلمات وقائدات المدارس في الميدان التعليمي، وحل المشكلات التي تواجههم وسد العجز الحاصل في بعض التخصصات الدراسية حرصاً منها على تحقيق الرضا الوظيفي للمعلمات وتوفير البيئة التعليمية المحفزة و للارتقاء بكفاءة الأداء وجودة التدريس بصورة عامة, ورفع مستوى التحصيل الدراسي للطالبات.
مختتمة بجزيل الشكر ووافر العرفان لجميع المعلمين والمعلمات في الميدان التعليمي، على إخلاصهم لمهنتهم و لعطاءاتهم المتجددة لطلابهم وطالباتهم؛ باذلين في ذلك أقصى جهودهم وإمكانياتهم.