شرّف فخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة يوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2009 م، الموافق لـ 8 ذو القعدة 1430 هـ،بالمركب الأولمبي محمد بوضياف ( الجزائر العاصمة )، على افتتاح الطبعة الرابعة عشر لمعرض الجزائر الدولي للكتاب ، برفقة الوزير الأول معالي السيد أحمد أو يحيى ، ومعالي وزير الدولة الممثل الشخصي للرئيس عبد العزيز بوتفليقة السيد عبد العزيز بلخادم ، ونخبة من أصحاب المعالي والوزراء ، وكبار المسؤولين الجزائريين ، ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى الجزائر ، وجمع من المثقفين والمعنيين بالفكر والشأن الثقافي والإعلامي من الدول العربية والأجنبية المشاركة ، ونخبة من الضيوف والشخصيات البارزة .
وفي مقدمة الأجنحة التي زارها فخامته جناح المملكة العربية السعودية الموحدّ ، وكان في استقباله سعادة القائم بالأعمال بسفارة خادم الحرمين الشريفين الأستاذ / منير سندي، وسعادة الملحق الثقافي المشرف العام على الجناح الأستاذ / عبد المحسن بن عثمان الشبانة .
ويزخر الجناح السعودي بالعديد من الإصدارات المتنوعة عن التطور والإزدهار الذي وصلت إليهما المملكة في جميع المجالات من صناعية وتربوية وتعليمية وثقافية وعلمية . كما يوجد العديد من الإصدارات المتخصصة في الإنتاج العلمي والفكري والثقافي للعلماء والأكاديميين والأدباء والشعراء السعوديين في مجالات شتى . ويوجد بعض الإصدارات باللغتين الإنكليزية والفرنسية ، وقد أبدى آلاف الزوار إعجابهم بالإصدارات ذات الجودة العالية التي قدمها مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف والتي تجاوزت ستين ترجمة لمعاني القرآن الكريم ، منها الترجمة الأمازيغية، كما تم توزيع مصاحف وكتيبات دينية ونشرات دعوية على زوار الجناح .
الجدير بالذكر أن المملكة تشارك للمرة السابعة على التوالي في معرض الجزائر الدولي للكتاب بجناح متميز يضم ألفاً وأربعمئة وخمسين (1450) عنواناً ، وبمجموع اثنين وثلاثين ألف وأربعمئة وستة وتسعين ( 32496) كتاب ، تمتاز برصانة الفكر والمزج بين الأصالة والمعاصرة ، في هذا المعرض الذي دام أحد عشر يوماً.
وتأتي المشاركة السعودية في المناسبات والمحافل الثقافية في أنحاء العالم لإبراز الإنتاج العلمي والفكري والثقافي والتربوي لأبنائه المخلصين ، وتعريف المواطن الجزائري بالثقافة والتراث السعودي ، والإطلاعِ على ما وصلت إليه المملكة من تنمية وتطور على جميع المستويات العلمية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية ، والتأكيد على التعاون العلمي والثقافي المشترك بين البلدين ، وبهذا الشكل تكون هذه المشاركة آلية لمد جسور التفاهم الثقافي بين الشعوب ، وتفعيلاً للاتفاقيات الثقافية والعلمية المبرمة بين البلدين الشقيقين.
وقد تميزت المشاركة السعودية في هذه الدورة الرابعة عشر ، عن غيرها من المشاركات السابقة بالحضور النوعي والكمي للجامعات وللمؤسسات العلمية والثقافية ودور النشر السعودية الحكومية والخاصة ، وهذا بمشاركة أحد عشر جهة حكومية و إحدى عشرة جهات خاصة ، من حيث تعدد الجهات العارضة في الجناح ، والمتمثلة في وزارات و جامعات و مكتبات عامة و مراكز بحث ، مما يجعل المملكة تحتل مركز الصدارة في قائمة الدول المشاركة بكل جدارة واعتزاز . هذا وقد أقيم جناحها على مساحة مئة وثلاثة وخمسين متر مربع ، بإجمالي ( 1450 ) عنوان، وبمجموع ( 32496) كتاب من الإصدارات السعودية في شتى مجالات المعرفة ، الإنسانية والعلمية والأدبية ، وتميّز جناحها هذا العام بديكوراته التي ترمز للأصالة والتراث السعودي المعروف.
وقد شاركت في هذه الدورة من الجهات الحكومية كل من :
1 ـ وزارة الشؤون الاسلامية الأوقاف والدعوة والإرشاد
2 ـ مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة
3 ـ وزارة التعليم العالي
4 ـ وزارة الثقافة والإعلام
5 ـ جامعة أم القرى
6 ـ الجامعة الإسلامية
7 ـ جامعة الملك سعود
8 ـ جامعة الملك عبد العزيز
9 ـ مكتبة الملك عبد العزيز العامة
10 ـ دارة الملك عبد العزيز.
11 ـ مكتبة الملك فهد الوطنية.
كما شاركت ( 11) دور نشر سعودية خاصة ، وهي على النحو التالي:
1 ـ دار عالم الكتب
2 ـ دار كنوز اشبيليا
3 ـ مكتبة الرشد
4 ـ دار المناهج
5 ـ دار أضواء السلف
6 ـ دار الحضارة
7 ـ مكتبة جرير
8 ـ مكتبة المعارف للنشر والتوزيع
9 ـ مكتبة العبيكان
10 ـ دار ابن خزيمة
11 ـ مكتبة جرير.
وأوضح سعادة الملحق الثقافي المشرف العام على الجناح الأستاذ عبد المحسن بن عثمان الشبانة أن الهدف من مشاركة المملكة في هذا المعرض ، يكمن أساساً في تشجيع التعاون العربي - العربي ، ولاسيما في المجال الثقافي ، وكذا التعريف بالنتاج الثقافي والعلمي السعودي الذي تجاوزت سمعته حدود الوطن العربي ، في ظل السياسة الرشيدة لحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله في مجال الكتابة والنشر والتأليف .
وأضاف سعادته أن الحرص على المشاركة في المعرض ، يدخل في إطار قناعة المملكة بضرورة دعم العمل الثقافي العربي المشترك ، وتأكيد دعم التعاون العلمي والثقافي بين الجزائر والمملكة العربية السعودية ، و تفعيل النشاطات الثقافية في الإطار الثنائي تنفيذا لبروتوكولات التعاون ولا سيما توصيات وقرارات اللجنة المشتركة العليا في آخر لقاء لها بالرياض، وأشار أيضا أن مشاركة المملكة اتسمت بالتميز من حيث الكم والكيف على نحو يعكس التطور الذي حققته صناعة الكتاب فيها، بشكل جعله في متناول القراء، وأفاد بأن المطبوعات المعروضة في جناح المملكة كتب علمية وثقافية في مجالات الطب والهندسة والفلك، وغيرها من العلوم.
كما وجّه سعادته شكره وتقديره إلى معالي وزير التعليم العالي الدكتور / خالد بن محمد العنقري على رعايته وتوجيهاته المستمرة لإنجاح مثل هذه التظاهرات العلمية والثقافية الهامة ، ومعالي نائبه الدكتور/ علي بن سليمان العطية ، والمستشار والمشرف العام على الإدارة العامة للتعاون الدولي الدكتور / سالم بن محمد المالك ، وإلى سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين بالجزائر، الدكتور / سامي بن عبد الله الصالح ، على دعمهم ومساندتهم للملحقية لإنجاح هذه التظاهرة الثقافية الهامة.
وتميزت هذه الدورة بـ :
ـ ( 120000) ألف عنوان
ـ (02) مليون نسخة
ـ 343 دار نشر
ـ (25) دولة.
وتضمن المعرض ، إضافة إلى ما عرضته دور النشر العربية والأجنبية : (15) ندوة فكرية، و(03) ندوات شعرية، و (11) لقاء مع كتاب ومثقفين، وكذا موائد مستديرة وسلسلة من المقاهي الأدبية، والتي تناولت مواضيع ذات صلة بالشعر والرواية والترجمة والأدب والكتابة، كما شهد الصالون تنشيط قرابة (10) محاضرات، تناولت في مجملها مواضيع جد هامة، تتعلق بالأدب والفكر والثقافة والتاريخ والتراث.