ورشة عمل "تطوير الأنشطة والقواعد المنظمة للجمعيات العلمية في الجامعات السعودية"

06/02/1435
 

نظمت وكالة الشؤون التعليمية بالوزارة ورشة عمل لتطوير القواعد المنظمة للجمعيات العلمية في الجامعات السعودية، بحضور رؤساء مجالس إدارة الجمعيات العلمية، ونخبة من الخبراء بأمانة مجلس التعليم العالي، ومختصين من أعضاء هيئة التدريس.
وأوضح وكيل وزارة التعليم العالي للشؤون التعليمية، الدكتور محمد بن عبد العزيز العوهلي أثناء افتتاحه الورشة: أن هناك حاجة ملحة لتفعيل دور الجمعيات العلمية في الجامعات السعودية، ليواكب النقلة النوعية للتعليم العالي بالمملكة والدعم الكبير الذي توليه حكومة المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الامين والنائب الثاني- حفظهم الله - للتحول للمجتمع المعرفي، وليحقق أهداف الاستراتيجية الوطنية للعلوم والتقنية في دعم وتقوية الجمعيات العلمية في المجتمع، وتفعيل دورها في تنمية القدرات الوطنية للإبداع والابتكار، والاستفادة من التوجهات الدولية العلمية ، مؤكداً على الأهمية التي تمثلها الجمعيات العلمية لمنظومة التعليم العالي والمجتمع كافة.
وأضاف الدكتور العوهلي أن وكالة الوزارة للشؤون التعليمية كانت قد بادرت بطرح برنامج لتنشيط ودعم وتشجيع الجمعيات العلمية في الجامعات السعودية قدم فيه مائة وسبعة وأربعون مشروعاً تطويرياً، تم فرزها ومراجعتها وتحكيمها وفق أسس علمية دقيقة من قبل لجان متخصصة، حيث رشحت اللجان التحكيمية ثلاثة وأربعين مشروعاً مقدماً من إحدى وعشرين جمعية علمية، في ثمان جامعات.
وأكد وكيل الوزارة للشؤون التعليمية أن تنظيم هذه الورشة يهدف إلى تطوير نظام يدعم ويحفز مزيدا من الأنشطة والأدوار التطويرية إضافة إلى أنه يوفر قدراً كبيراً من المرونة، وإطلاق الطاقات، والإفادة القصوى من الكفاءات التي تمتلكها الجمعيات العلمية بما يحقق التواصل الأفضل مع المختصين داخل وخارج الجامعات، والوصول إلى منتج نهائي يخدم المجتمع والتنمية ويهيئ للتحول للمجتمع المعرفي الذي تنشده المملكة بخططها الوطنية. كما أن تطوير هذا النظام سيحقق تطوير قواعد عامة تعالج الصعوبات الإدارية والمالية التي تعيق تحقيق أهداف وطموحات الجمعيات العلمية، ويهدف أيضا إلى تطوير آليات تعزز من دور شراكة الجمعيات مع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية لخدمة المجتمع والتخصص. كما أنها توسع مشاركة المتخصصين والمهتمين من خارج الجامعة من خلال إزالة العوائق النظامية والقانونية التي تحد من مشاركتهم الفاعلة في أنشطة الجمعية، وتسعى إلى تحفيز الجمعيات العلمية لتوسيع نشاطها على المستوى الإقليمي والدولي.
وقد ناقشت ورشة العمل المشاكل التي تواجه الجمعيات العلمية وأوجه علاجها المختلفة والأثر المترتب على ذلك في مجال عملها، كما تفضل أصحاب السعادة رؤساء مجالس إدارة الجمعيات العلمية بإبداء آرائهم ومقترحاتهم وتوصياتهم التفصيلية حيال تطوير القواعد المنظمة للجمعيات العلمية في الجامعات السعودية لفريق الدراسة المشكل لهذا الغرض برئاسة سعادة الدكتور أحمد الغدير خلال فترة النقاش التي امتدت لأكثر من أربع ساعات.
الجدير بالذكر أن معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري قام بتوقيع مجموعة من الاتفاقيات مع الجامعات السعودية في إطار المبادرة لتحفيز الجمعيات العلمية على تحقيق أهدافها ورسالتها في المجتمع بمستوى متقدم من الأداء.
 
24/07/1442 11:16 م