المكتب التنفيذي لآفاق يكشف عن آلية رصد مؤشرات أداء الجامعات السعودية

03/05/1435
 

برعاية معالي وزير التعليم العالي عقدت وزارة التعليم العالي ممثلة بالمكتب التنفيذي للخطة المستقبلية للتعليم الجامعي(آفاق)  حلقة نقاش بعنوان: المسيرة التنفيذية لخطة آفاق، والشراكة مع ذوي العلاقة، وذلك بحضور وكلاء ومسؤولي الوزارات ذوي العلاقة، وهدفت جلسة النقاش إلى الاطلاع على آخر مستجدات تنفيذ الوزارة لخطة التعليم العالي (آفاق)، وتفعيل الشراكة مع الجهات ذات العلاقة في نجاح تنفيذ الخطة.
استهل اللقاء الدكتور محمد بن عبد العزيز العوهلي، وكيل وزارة التعليم العالي للشؤون التعليمية ورئيس اللجنة التنفيذية للخطة المستقبلية (آفاق)، وقد ثمن جهود خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو النائب الثاني                  – حفظه الله–  في دعم التعليم العالي، والاهتمام بالثروة البشرية، وبذل الجهود للتحول إلى مجتمع المعرفة، ثم استعرض الدكتور العوهلي مسيرة الخطة المستقبلية للتعليم الجامعي (آفاق)، مؤكداً حرص الخطة المستقبلية (آفاق) على التنسيق مع كافة الجهات المعنية منذ بدايات إعداد الخطة مروراً بمراحلها العلمية المتعددة، ومن أبرز هذه الجهات الوزارات التالية: وزارة التخطيط، والمالية، والعمل، والتربية والتعليم، والخدمة المدنية... وكشف الدكتور العوهلي عن استفادة الوزارة من كافة مرئيات هذه الجهات عبر عقد 53 ورشة عمل، بمشاركة 782 باحثاً من الجهات ذات العلاقة، مما أسهم في إعداد الخطة بالصورة التي تلبي التطلعات المستقبلية للوطن، كما أكد على استمرار هذا التنسيق وأهميته في نجاح تنفيذ كافة مراحل الخطة المستقبلية.
ومن الجدير بالذكر أن وزارة التعليم العالي استحدثت إدارة مستقلة في الوزارة تسمى المكتب التنفيذي للخطة الاستراتيجية بهدف تنفيذ الخطة المستقبلية (آفاق)، ومتابعة ذلك مع كافة الجامعات السعودية والجهات ذات العلاقة، حيث يتولى المكتب التنفيذي بدوره التنسيق مع الجامعات السعودية، وقد تم بالفعل تحديد وحدة تنسيقية في كل جامعة، مما كان له الأثر العديد من الفوائد فيما يتعلق بعمليات رصد مؤشرات الأداء ومتابعة مدى إسهام الجامعات السعودية في دعم الخطة المستقبلية (آفاق)؛ حيث إن جميع خطط الجامعات لها مساهماتها الفردية والمهمة في بناءً وتنفيذ الخطة الشاملة.
واختتم الدكتور العوهلي كلمته مؤكداً على دعم معالي وزير التعليم العالي ونائبة لكافة الخطوات التنفيذية التي تضمن الالتزام بالخطة الزمنية لتنفيذ خطة آفاق، موضحاً أن مد جسور التواصل واستمراره مع كافة ذوي العلاقة يعد العمود الفقري لنجاح الخطة التنفيذية. وبناءً على ذلك فقد تقرر استمرار عقد ورش العمل مع هذه الجهات بصفة دورية، ومتابعته، والاستفادة من مرئياتهم في تطوير المشروع وتقويمه.
كما قدم الدكتور تركي المبرد – المستشار بالمكتب التنفيذي لآفاق – عرضاً كشف فيه عن جهود المكتب التنفيذي لآفاق، وأبرز الإنجازات التي تمت على أرض الواقع، وثمار التواصل الفعال مع جميع الجامعات السعودية عبر وحدة التنسيق التي تم استحداثها في كل الجامعات، كما أوضح الدكتور المبرد آلية رصد مؤشرات أداء برامج الخطة المستقبلية والبالغ عددها 40 برنامجاً تسعى إلى تحقيق جملة أهداف خطة آفاق العشرين.
وأبدى المشاركون تقديرهم لجهود الوزارة والعمل النوعي والمهني في الخطة التنفيذية ومؤشراتها، وأكد الحاضرون أهمية الربط الاستراتيجي بين كافة الخطط الاستراتيجية للوزارات ذات العلاقة، وكذلك كافة الجامعات باتساق خطتها مع الخطة المستقبلية آفاق، واستمرار عقد الورش، تأكيداً على الشفافية والمسؤولية المشتركة في تنفيذ الخطة، وقد أوصى الحضور بمناسبة إتاحة الفرصة للجامعات للمشاركة في اللقاءات القادمة وتقديم عرض لآخر إنجازاتها ومؤشرات أداء خطتها الاستراتيجية.
وفي نهاية المناقشات شكر الدكتور العوهلي الحضور وأكد اهتمام المكتب التنفيذي بكافة التوصيات التي اتفق عليها المشاركون، كما أن المكتب التنفيذي سوف يتابع عن كثب تنفيذ هذه التوصيات وفق جدول زمني محدد
 
 
24/07/1442 11:15 م