العنقري يفتتح الملتقى الأول للكراسي والمراكز العلمية السعودية في الخارج

22/02/1434
 





أفتتح معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري صباح اليوم السبت 23/ 2/1434هـ بقاعة الاميرسلمان بن عبدالعزيز للمؤتمرات بمقر الوزارة الملتقى الأول للكراسي والمراكز العلمية السعودية في الخارج والذي ينظمه كرسي الأمير سلمان بن عبدالعزيز للدراسات التاريخية والحضارية للجزيرة العربية خلال الفترة من 22 ــ 24 صفر 1434هـ .
وفي بداية الحفل القي الدكتور العنقري كلمة أشار فيها إلى أن المملكة بدأت ومنذ ستة وثلاثين عاما في تشجيع ودعم تأسيس كراسي ومراكز البحث العلمي بعدد من الجامعات العريقة في الخارج إيمانا بأهمية التواصل العلمي مع محاضن العلم خارج البلاد وتعزيزا للاتصال العلمي والثقافي مع الدول الصديقة وذلك بما يؤكد حرص المملكة وشعبها على دعم ومساندة الباحثين والدارسين إضافة إلى إيجاد مجالات للتعرف على جوانب الحضارة العربية والإسلامية وتاريخها، مضيفا بأن المملكة منذ ما يقرب من أربعين عاما أنشأت كراسي بحثية في عدد من الجامعات العريقة في العالم ، التي يصل مجموعها إلى 44 كرسيا . وبين وزير التعليم العالي أن تجربة الكراسي السعودية في الخارج خطوة مشجعة نحو تأسيس كراسي بحثية في الداخل وفق نظرة علمية متقنة ، عملت من خلالها الدولة ممثلة في وزارة التعليم العالي على دعم جامعاتنا أكاديميا وتعزيز إمكاناتها البشرية والتقنية والبحثية منوها إلى أن أول كرسي علمي تم إنشاؤه على مستوى جامعات المملكة في عام 1994م من خلال قسم الهندسة الكهربائية بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن وأشار الدكتور العنقري إلى أن برنامج كراسي البحث العلمي حضي بدعم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بتمويله لأربعة كراسي بحثية ، كما حضي البرنامج بدعم خاص من المسئولين ورجال الأعمال .. ويقدر عدد كراسي البحث في جامعات المملكة أكثر من 200 كرسي بحث . وقال الدكتور العنقري أنه على الرغم من أن التبادل الطلابي وأعضاء هيئة التدريس بين الجامعات السعودية ونظيراتها الخارجية لا يزال محدودا ، إلا أنني على قناعة تامة بأن المشاركين في هذا الملتقى سيقدمون نماذج عديدة لمجالات هذا التبادل وسيناقشون الآليات التي تتبع في الخارج مما يتيح فرصا جديدة تساعد على تفعيل نظام الطالب الزائر في الجامعات السعودية .

ثم ألقى معالي مدير جامعة الملك سعود الدكتور بدران بن عبدالرحمن العمر كلمة أشار فيها إلى أن اتجاه رجال هذه البلاد المباركة إلى تأسيس كراسي بحثية ومراكز علمية في الخارج هو في الحقيقة تجسيد لانفتاح مبكر على دول العالم ذي الطابع العلمي ، وتأكيد لرؤية استراتيجية بعيدة المدى لدى ممولي تلك الكراسي والمركز العلمية يأتي ضمن أهدافها بيان الصورة المعتدلة للدين الإسلامي والمنهج
الوسطي الذي يضبط أحكامه ، والرغبة في الاستفادة من مخرجات تلك الكراسي والبرامج والاستنارة بتجاربها العلمية والعملية وصولا إلى تبادل معرفي يمثل الغاية الأسمى من وراء ذلك الغرس .
كما ألقى الدكتور شيرمان جاكسون من كرسي الملك فيصل للفكر والثقافة الإسلامية بجامعة جنوب كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية كلمة  أكد فيها على أهمية مثل هذه اللقاءات وما تحققه الكراسي العلمية من فائدة في إلقاء الضوء على موضوعات علمية مهمة تخدم المجتمع .
بعد ذلك ألقى الدكتور عبدالله بن ناصر السبيعي المشرف على كرسي الأمير سلمان كلمة قال فيها بأنه يشاركنا اليوم في الحضور مشرفي 15 كرسيا ومركزا علميا خارجيا من الكراسي التي تحضى بدعم المملكة . وهذا العدد لا يمثل جميع البرامج والكراسي المدعومة ، ولكنه يمثل الأبرز والأهم منها مضيفا بأن المشاركون يمثلون كراسي ومراكز علمية متميزة من الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وروسيا الاتحادية وإيطاليا ومصر ولبنان بالإضافة إلى مشاركة عدد من الكراسي السعودية المتميزة في الداخل .  

وبعد نهاية الحفل بدأت فعاليات الجلسة الأولى التي تناولت تجارب الكراسي والمراكز البحثية وشارك فيها عدد من مدراء الجامعات، والمتخصصين والمهتمين بالكراسي والمراكز العلمية، فيما تعقد صباح اليوم الأحد بقاعة التشريفات بجامعة الملك سعود الجلسة الثانية للملتقى وستناقش التبادل الطلابي وأعضاء هيئة التدريس ويختتم الملتقى جلساته مساء اليوم بالجلسة الثالثة التي ستبحث مجالات التعاون العلمي .


 
24/07/1442 11:17 م