أشرفت الملحقية الثقافية على جناح المملكة العربية السعودية في معرض لايبزج الدولي للكتاب وهي الدولة العربية الوحيدة المشاركة ضمن 38 دولة في المعرض، والذي استمر في الفترة من 12-15 مارس 2009م.
وقد افتتح المعرض الدولي على شرف وزير الدولة بولاية سكسونيا، وبحضور معالي سفير خادم الحرمين الشريفين في المانيا، الأستاذ الدكتور أسامة بن عبد المجيد شبكشي، والملحق الثقافي في المانيا الأستاذ الدكتور فهد بن إبراهيم الحبيب، وبحضور وفد وزارة التعليم العالي السعودية برئاسة الأستاذ عبد الله الركبان مدير إدارة التعاون الدولي، والعديد من الأكاديميين الألمان.
كما أبدى وزير الدولة بولاية سكسونيا إعجابه بجناح المملكة، وبالكتب المعروضة فيه "التي تعكس بعضا من إنتاج المملكة الأدبي والعلمي والدالة بوضوح على المستوى الراقي في مملكتنا الغالية". كما أشاد معالي سفير المملكة عند إفتتاح الجناح السعودي بوجود "القرآن الكريم والكتب الدينية التي تتيح للقارئ الألماني التيقن من أن ديننا الحنيف دين تسامح ومودة وليس دين عنف وإرهاب."
وأوضح الاستاذ الدكتور فهد بن إبراهيم الحبيب بأن الملحقية وبتوجيهات معالي الوزير الاستاذ دكتور خالد بن محمد العنقري تبذل الجهد ليكون تصميم الجناح والذي نال إعجاب الجميع متميزاً بالبساطة والانفتاح، بدون حوائط أو حواجز بين مختلف المشاركات، بحيث يتنقل الزائر بين حدائق المعرفة التي تصلنا من المملكة، مع الحرص على توفر المصحف الكريم مع ترجمة معانيه بمختلف اللغات، وفي طبعات متعددة، وكتب تعريفية بالإسلام باللغات الأجنبية، إلى جانب المواد الإعلامية، وكتب التراث، وما تصدره الجامعات السعودية من مطبوعات، وقال إن معرض لايبزج يحظى بأهمية متنامية على مستوى العالم، فعدد زواره تزايد هذا العام بنسبة 14 % مقارنة مع العام الماضي، وشاركت فيه 2135 دار نشر، وقام 2900 صحفي من 23 دولة بتغطية فعالياته. كما اقيم على هامش هذا المعرض 1900 ندوة علمية مصغرة ، شارك فيها 1500 أكاديمي من مختلف دول العالم، إضافة إلى الحرص الكبير على قضايا التعليم، والتي تشكل محورا أساسيا في هذا المعرض.
وأوضح الحبيب أن الإقبال السنوى على الجناح السعودي من طلاب المدارس يتيح فرصة التحدث مع الجيل الجديد من الألمان الذين لا يعرفون الأحكام المسبقة والصور النمطية، بل يكتسبون معلوماتهم من منسوبي الملحقية الذين يسعون لتعريفهم بالتطور الهائل في المملكة على يد خادم الحرمين الشريفين، الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله ورعاه .
كما تم تعريف زوار المعرض من الأكاديميين ومن المهتمين بالدين الإسلامي والعالم العربي عامة وبالمملكة بصورة خاصة بالخطوات الكبيرة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين من ثورة علمية تقوم على التوسع الهائل في التعليم العالي والابتعاث إلى مختلف دول العالم.