تواصل الملحقية الثقافية في النمسا جهودها في العمل على توثيق العلاقة مع الجامعات المجرية، وذلك بهدف تعزيز أواصر التعاون بين الجامعات السعودية نظيراتها في المجر، بالإضافة إلى العمل على تهيئة وتوفير مقاعد للطلبة المبتعثين لمواصلة تعليمهم في أبرز مؤسسات التعليم العالي المجرية. وفي هذا الإطار قام سعادة الدكتور علي بن عبدالله بن صقر، الملحق الثقافي السعودي بالنمسا ودول الإشراف، بزيارة لعدد من تلك الجامعات استهلها بزيارة لمقر مجلس مدراء الجامعات بمدينة بودابست حيث التقى معالي رئيس المجلس، وناقش معه مذكرات التفاهم والسُبل المثلى لتنفيذها في أرض الواقع. وتطرق اللقاء لخطط الشراكة بين الجامعات السعودية والمجرية في كافة المجالات العلمية والأكاديمية، وأبدى معالي رئيس مجلس مدراء الجامعات تفاؤله وسعادته بالتطور والطفرة في العلاقات العلمية والأكاديمية بين المملكة والمجر، وخص بالشكر وزير التعليم العالي على الدعوة التي أتاحت للجامعات المجرية المشاركة بمؤتمر الرياض العالمي للجامعات، والتي أتاحت فرصة كبيرة للوفد المجري للتعرف على الطفرة العالمية
التي حظي بها التعليم العالي في المملكة، وكذلك فتحت آفاقاً للتعاون بين جامعات البلدين، كما ثمن معاليه نشاطات الملحقية الثقافية المثمرة في تطوير العلاقات الأكاديمية والثقافية بين البلدين، مشيدا بمشاركة الملحقية بجناح باسم المملكة في معرض بودابست الدولي للكتاب، الذي أتاحت للمواطن المجري التعرف على المملكة
وثقافتها وحضارتها وشعبها، وتمنى أن تستمر هذه النشاطات نظرا لدورها الفعال في التقريب بين الشعوب.
وفي ختام اللقاء تقدم الدكتور بن صقر بالشكر لمعالي رئيس مجلس مدراء الجامعات المجرية لدعمه المتواصل للملحقية وخططها للتعاون مع جامعات بلاده، وقدم له بعض الهدايا التذكارية باسم وزارة التعليم العالي.
وفي نفس السياق قام الملحق الثقافي للمملكة بالنمسا ودول الإشراف بزيارة لعدد من الجامعات المجرية من بينها جامعة "سملفايس" في بودابست، وجامعة "بودابست للتقنية والاقتصاد"، وجامعة "اتفوس لوراند"، وجامعة "سقد"، وجامعة "بيتش"، وجامعة "دبرسن"، والتقى سعادة الملحق بمدراء هذه الجامعات وناقش معهم زيارة معالي الوزير وضرورة وضع الخطط المناسبة لتنفيذ مذكرة التفاهم التي وقعها معاليه، وأبدت جميع الجامعات المجرية رغبة شديدة في تطوير العلاقات والتعاون مع الجامعات السعودية في كافة المشاركات العلمية والبحثية، وأكدوا استعدادهم التام لتخصيص مقاعد بالجامعات المجرية في التخصصات النادرة للطلبة السعوديين المتميزين وطلبة الزمالة الطبية المرشحين للإبتعاث عبر برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي.
الجدير بالذكر أن هذه الزيارات تمثل تنفيذاً للخطوات التي قام بها معالي وزير التعليم العالي الأستاذ الدكتور خالد بن محمد العنقري، أثناء زيارته مؤخرا لدولة المجر، ووقع خلالها مذكرة تفاهم مع نظيره المجري، وعددا من مذكرات التفاهم وعقود الخدمات مع الجامعات المجرية الجامعات المجرية التي تحظى بسمعة أوربية وعالمية كبيرة، وتصنف ضمن الجامعات المتميزة في القارة الأوربية.