.jpg)
أكد نائب وزير التعليم الدكتور عبدالرحمن بن محمد العاصمي أن رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز للمعرض والمنتدى الدولي السادس للتعليم 2018م، تزيد من حجم المسؤولية. داعيا إلى أهمية تشجيع وتسويق المشاركات المميزة التي تم عرضها في المعرض .
في الوقت الذي وقف النائب العاصمي على توقيع اتفاقية مشتركة مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم (اليونيسكو)، وذلك خلال زيارته للمعرض المصاحب للمنتدى وقيامه بجوله حول الأجنحة المشاركة؛ وقف خلالها على التجرب والمشاركات التي حظي بها المعرض.
إلى ذلك، اهتم المعرض بعرض مجالات رئيسة، تمثلت بـ: المناهج، التدريب, المدارس المحلية والدولية لرياض الأطفال. إلى جانب مجالات فرعية من خلال الجهات المساندة الداعمة لتطوير أداء المعلمة وبيئات التعلم مثل المباني التعليمية وتجهيزات بيئات التعلم في رياض الأطفال والمدارس وتقنية المعلومات والتطبيقات الداعمة للتعلم ومراكز الجودة والإعتماد لرياض الأطفال والحضانات.
في حين حرص المعرض على مشاركة المكاتب الهندسية الاستشارية المختصة بتوفير بيئة رعاية وتعليم الطفولة المبكرة لتصميم المباني التعليمية والروضات و الحضانات، كذلك شركات تجهيز المباني التعليمية، شركات و مصانع الوسائل التعليمية، إضافة إلى مراكز التطوير المهني والتدريب ودور النشر لمناهج الطفولة المبكرة والمواد المصاحبة ومراكز ذوي الاحتياجات الخاصة في مرحلة الطفولة ومراكز التميز والجودة العالمية في الطفولة المبكرة وشركات المحتوى الرقمي والتطبيقات الإلكترونية الموجهة للطفولة المبكرة، إلى جانب المنظمات الدولية والمحلية والإقليمية التي تعنى بالطفولة المبكرة والقنوات الإعلامية للطفل والأسرة، مع الجمعيات والمراكز وأندية الطفل الثقافية والإعلامية.
.jpg)