شهد ركن الطفولة في جناح وزارة التعليم المشارك في المهرجان الوطني للتراث والثقافة "الجنادرية ٣٣" بحلته الجديدة، حضور عدد كبير من الأطفال وأولياء أمورهم، ويقدم فنون الحوار والفنون الإبداعية وتنميتها لدى الأطفال، وتعزيز الهوية الوطنية لدى الأطفال في مجالات التصاميم وتوطين المهن .
وتميزت أركان معرض الطفولة المبكرة هذا العام بتنوعها الفريد في عرض اهتمامات رياض الأطفال، وعرض أهداف المرحلة على الزوار والضيوف بشكل جاذب ومنوع وتهيئة الأطفال للتعامل مع معطيات القرن الواحد والعشرين .
وتضمن ركن الطفولة معرضاً يهدف إلى توعية الطفل بالمفاهيم البيئية و التعامل الأمثل مع أشكال الحياة الفطرية بأسلوب تعليمي وترفيهي يشرك أطفال المملكة في جهود المحافظة على البيئة والحياة الفطرية تحقيقاً لرؤية 2030 .
وتحول أحد الأقسام في ركن الطفولة إلى ورشة يمارس فيها الطفل أنواع الرسم الحر، ويعبر عن ذاته من خلال رسومات يرى فيها أحلامه واهتماماته ويحقق من خلالها أحلامه .
ولفت نظر الزوار ركن الفضاء في رحلة تحت مسمى (أنا وعائلتي في رحلة للفضاء) يتعرف فيه الطفل الزائر على المجرات والكواكب بشكل إبداعي جميل، ولم تغب الحضانات عن الجناح، من خلال تخصيص ركن لعرض واقع الحضانات في مدارس التعليم العام لتكون البيت الصغير الذي يحتوي أطفال منسوبات الوزارة ويرعاهم .
يذكر أن جميع الفعاليات التي يقيمها الجناح تهدف إلى التوعية بأهمية مرحلة الطفولة والإسهام في زيادة نسبة الالتحاق بهذه المرحلة، وذلك من خلال أركان تفاعلية جاذبة يتعلم فيها الطفل بمساعدة كوادر تعليمية تمتلك مهنية عالية في إدارات رياض الأطفال من مناطق مختلفة، كما أن مشاركة جناح الطفولة لهذا العام تراعي جميع المجالات التفاعلية التي تخدم الأبناء والبنات في هذه المرحلة، كونها اللبنة الأولى التي تتشكل من خلالها شخصية الطفل، واكتشاف وتنمية مواهبه، وهي إحدى أبرز الجوانب التي حرصت الوزارة في الجناح على أن تكون حاضرة ومتواجدة ضمن الفعاليات التي يشهدها ركن الطفولة.

