في ثاني أيامه - تطوير الجامعات ضمن أوراق علمية يستعرضها جناح وزارة التعليم في معرض التعليم العالي الدولي

07/08/1440
 

                           

                                       DSC_1188_Fotor_resized_20190411_110939119.jpg


تناول عدد من الأكاديميين والمختصين في التعليم الجامعي مواضيع عدة تتعلق بتطوير التعليم العالي، من خلال أوراق عمل قُدمت اليوم (الخميس) في جناح وزارة التعليم المشارك في المؤتمر والمعرض الدولي الثامن للتعليم العالي .
وقدمت أستاذ الإدارة والتخطيط التربوي المشارك في كلية التربية بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن الدكتورة نورة البليهد ورقة عمل بعنوان: "كيف نرى التغيير ونفكر فيه بالجامعات السعودية؟"، تطرقت فيها إلى أن التغيير يحدث فارقاً واضحاً متأثراً بالبيئة الخارجية والداخلية بجميع مكوناتها، ولكي نتعلم كيف نواجه عالمنا المتغير وتطلعاته ونتأهل للوصول للمستقبل فإننا بحاجة إلى أن نغير الطريقة التي نفكر بها ومدركاتنا لقضايا التغيير .
وأشارت إلى أن الجامعات بحاجة مستمرة إلى التكييف وإيجاد أنشطة جديدة متصلة بالبيئة الداخلية والخارجية لها، وعملية التغيير الانتقائية تؤدي إلى نهج إداري ثابت يعيق عمليات التغيير الشاملة، مؤكدةً أنه لابد للقادة استباق الأحداث من خلال تصور رؤية مستقبلية أكبر لإمكانات الجامعة وخاصة البشرية وخلق التغيير الذي يأمل الجميع الوصول إليه .
وأوضح الدكتور محمد صفحي من جامعة جازان في ورقة بعنوان: "القيادات الشابة وصناعة التغيير في الجامعات"، أن الشباب لديهم الأفكار والرؤى المهمة للمساهمة في صناعة التغيير للأفضل تنموياً واقتصادياً وثقافياً بل وفي كل المجالات،
وأضاف : "يجب أن تتوفر لدى القيادات الشابة رؤية للتغيير للأفضل، مندرجة ضمن إطار رؤية شاملة تُعنى ببناء وتطوير القيادات الأكاديمية والإدارية في المؤسسات التعليمية بما يحقق متطلبات رؤية المملكة العربية السعودية 2030"
وأشار الصفحي إلى أن القيادات غير التقليدية (تعاونية) تتمتع بمهارات تواصل فعالة مع الآخرين وعلى كل المستويات، وتمتلك قدرات كافية لحل النزاعات والصراعات داخل المؤسسة، وتشارك فرص تسليط الأضواء، وعدم الاستحواذ الفردي في المناسبات والفعاليات، وتعمل على بناء الثقة لأعضاء فريق العمل  .
وأوصى الدكتور زياد الرويلي من جامعة الجوف في ورقة عمل بعنوان: "الطاقة المتجددة.. صناعة المستقبل ودور مؤسسات التعليم العالي في تحقيق رؤية المملكة 2030.. جامعة الجوف نموذجاً"، بمحاولة خلق حالة من تبني بحوث الطاقة المتجددة داخل الجامعة لتفعيلها بحالة واقعية في القطاع الصناعي وذلك من خلال تبني مجموعات بحثية في الطاقة المتجددة، والعمل على توطيد العلاقة بين الباحثين والمؤسسات الصناعية وصولاً لإزالة الفجوة بين نتائج البحوث العلمية وبين تطبيقاتها الصناعية المختلفة، وعقد ورشة بصورة دورية سنوية وتوسيع قاعدة المشاركة لتشمل شرائح جديدة من الشركات والجهات المعنية بصناعة الطاقة المتجددة، والعمل على إقامة مؤتمر دولي عن الطاقة المتجددة تتبناه جامعة الجوف، والعمل على إنشاء مركز للطاقة المتجددة ينبثق تحت إدارة المعمل المركزي وتعزيز التنسيق وتبادل الخبرات والمعارف والمعلومات وإنشاء الفرق البحثية المشتركة في مجال الطاقة المتجددة بين الجامعة وبين المؤسسات الصناعية والشركات، وطرح جائزة مالية من الجامعة لأحسن بحث تطبيقي مشترك بين الجامعة والمؤسسات الصناعية في مجال الطاقة المتجددة .
وتطرق المهندس عمران السبيعي من مكتب تحقيق الرؤية في وزارة التعليم في ورقة عمل بعنوان: "دور مكتب إدارة المشاريع في تنفيذ مبادرات التعليم العالي" إلى أن وزارة التعليم تشارك في ستة برامج تنفيذية من برامج الرؤية، وهي: برنامج التنمية البشرية وتعزيز الشخصية الوطنية والشراكات الاستراتيجية وجودة الحياة والتخصيص والتحول الوطني، كما قام بعرض نبذة عن مكتب إدارة المشاريع .
وقدمت مديرة وحدة التدريب الداخلي بجامعة الملك سعود للعلوم الصحية الدكتور عبير السبيت ورقة عمل بعنوان: "الذكاء الاصطناعي في مجال التعليم في كليات طب الأسنان"، تطرقت فيها إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تعليم طب الأسنان وتطبيقات الواقع الافتراضي لمحاكاة الأسنان ونظام محاكاة المريض (الروبوت) ومدرس طب الأسنان، وتطبيقات التدريب السريري، وتطبيقات نظام الإدارة والتشخيص السريري، مؤكدة أن تطور الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والحوسبة المعرفية تضع تحديات مختلفة للتعلم والتعليم في طب الأسنان، وتعزز إطاراً جديداً لاتخاذ القرارات في مجال التعليم مرتبطة برؤية المملكة 2030.

DSC_1209_Fotor_resized_20190411_110938616.jpg
  DSC_1283_Fotor_resized_20190411_110940119.jpg  
 
24/07/1442 06:31 م