اعتمدت وزارة التعليم العالي في بناء برنامج ملتقى المبتعثين في مرحلته الرابعة على احتياجات المرشحين للابتعاث المتعلقة بالجوانب القانونية والأمنية والأنظمة التعليمية، بالإضافة إلى تنمية مهارات الحوار ومعايشة الآخر.
ويشارك في تنفيذ البرنامج عدد من الجهات المتخصصة مثل وزارة الخارجية وسفارات الدول جهة الابتعاث وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية ومركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني. وأوضح وكيل وزارة التعليم العالي لشؤون الابتعاث الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الموسى أن مشاركة هذه الجهات الثلاث تمثل أهم الإضافات التطويرية الذي تميز به الملتقى الثالث مقارنة بالملتقيين السابقين.
وأشار الموسى في تصريح صحفي له عقب التقائه المبتعثين والمبتعثات أمس في الرياض إلى أن الوزارة حرصت على مشاركة عدد من السفراء والقنصليين والملحقين الثقافيين لأنهم أكثر الناس قدرة على توضيح الإجراءات المتعلقة بالحصول على التأشيرات وبيان أنظمة الإقامة في بلدانهم حتى يكون المبتعث على معرفة تامة بطبيعة الحياة التي سينتقل إليها.
وأضاف وكيل الوزارة لشؤون الابتعاث أن البرنامج يتضمن لأول مرة استعراض تجارب بعض الطلاب المبتعثين، وفي نهاية الملتقى سيتم تزويد الطلاب بعناوين أندية الطلاب السعوديين في بلد الابتعاث، لتساعدهم الأندية في التكيف مع البيئة الجديدة التي سينتقلون إليها.
ووصف د. الموسى الدورات التدريبية والتأهيلية التي نظمتها الوزارة للمبتعثين والمبتعثات في اللغة الانجليزية والحاسب الآلي وثقافة بلد الابتعاث بأنها تجربة ناجحة ونسبة الحضور عالية منبها إلى أنه سيتم قياس مدى استفادة الطالب في نهاية الدورة.
وفي إجابته عن نسبة حضور المبتعثين في أول أيام الملتقى أشار الموسى بأنها تجاوزت 94% مؤكدا على أن الفائدة تعود على الطالب نفسه، ولذلك ستسمح الوزارة للمتخلف عن حضور ملتقى الرياض الالتحاق بالملتقى الذي سيقام في جدة أو الخبر لأن حضور الملتقى شرط للابتعاث.