د. عايض القرني : " لا تحزن " يسعى لنزع اليأس من النفوس وزرع الامل فيها

وسط أجواء لم يشهد لها معرض القاهرة الدولي للكتاب مثيلاً من قبل خلال دوراته الـ 39 السابقة احتشد عدة آلاف من رواد المعرض اكتظت بهم القاعة الكبرى ( قاعة 6 أكتوبر ) وتحدّى اضعافهم المطار خارج القاعة للاستماع إلى محاضرة الداعية الكبير الشيخ الدكتور عايض بن عبد الله القرني في أول لقاء له مع رواد المعرض ، وذلك في مستهلّ برنامج الندوات الثقافية التي تنظمها الملحقية الثقافية لسفارة خادم الحرمين الشريفين بالقاهرة ضمن أنشطة جناحها المتميز بالمعرض .

حملت المحاضرة عنوان الكتاب الأشهر للداعية الكبير ... لا تحزن ... والذي وزعّ منه حتى الآن ما يزيد على مليوني نسخة ، واستهلت بكلمة للأستاذ محمد بن عبد العزيز العقيل المستشار الثقافي لسفارة خادم الحرمين الشريفين بالقاهرة أكد فيها على دور الفكر السعودي الوسطي والمعتدل في تناول قضايا الأمة الإسلامية ودعمها لعملية السلام ومواجهة تيارات العنف والتطرف .

ووجّه المستشار الثقافي الشكر للملحقية الثقافية السعودية على الجهد الكبير وكذلك تعاون الهيئة المصرية العامة للكتاب معلناً بدء النشاط الثقافي للجناح السعودي بالمعرض بمحاضرة الدكتور القرني .  ثم تحدث الدكتور عايض القرني عن كيفية وسبب كتابته لمؤلفه الشهير وقال :  لقد عشت مضايقات وعانيت من أحزان وهموم لذلك اتجهت الى القرآن الكريم والسنة المطهرة فوجدت الحلول في ضرورة الايمان بالقضاء والقدر .

مضيفاً .. واستمرت رحلتي وبحثي عن مواجهة هذه الهموم ، وخلال تلك الرحلة عثرت على كتاب يحمل عنوان " دع القلق " وهو مؤلف أجنبي قرأته 13 مرة ، وهو يتحدث عن محاربة القلق والهموم فقررت أن أكتب كتاباً إسلامياً في هذا الشأن أو بمعنى آخر أن أقوم بأسلمة هذا الكتاب في كتاب أكبر وأشمل .  وكانت مراجعي كثيرة ومتعددة بدأتها بالقرآن الكريم والسنة المطهرة والسيرة والفقه ثم الأدب والحضارات السابقة .  وجمعت كل ذلك في هذا الكتاب وسميته " لا تحزن " ليكون للمسلم وغير المسلم وخاصة في هذا الوقت الذي زادت فيه أعباء الحياة في محاولة مني لنزع اليأس والضيق من النفوس وزرع الامل فيها .

وقد تحقق ذلك والحمد لله حيث وزع من الكتاب ما يزيد على 2 مليون نسخة منها نصف مليون في مصر وحدها ، وأضاف  د. القرني في محاضرته .. لقد استعنت في كتابتي لهذا المؤلف بآراء غير المسلمين من فلاسفة وكتاب وسياسيين فوجدت أن الكثيرين يؤمنون بالقضاء والقدر وأن النهاية مصير كل إنسان .  وأشار الداعية الإسلامي الكبير إلى أن الكتاب حوى قرابة 200 مرجع وأن الكثيرين من الساسة والكتاب أثنوا على هذا المؤلف وقالوا إنهم تأثروا به فعلياً فى حياتهم .

 
24/07/1442 11:22 م