مركز أبحاث النخيل والتمور يفوز بتمويل من الوزارة قدره 30 مليو ن ريال

قدمت الوزارة دعماً مالياً لمركز أبحاث النخيل والتمور بجامعة الملك فيصل مقداره ثلاثين مليون ريال لتطوير هذا المركز إلى مركز تميز بحثي يعزز من كفاءة الجامعة في مجال البحث العلمي والتطوير التقني المتعلق بأبحاث النخيل والتمور نظراً لأن جامعة الملك فيصل تحمل ميزة في هذا المجال ، حيث طرحت الوزارة مبادرة دعم الجامعات في مجالات البحث المتميزة في كل جامعة حسب تخصصاتها وذلك من خلال تمويل سنوي لفترة محددة لإنشاء مركز تميز في أحد الجامعات تهدف الوزارة منه إلى دعم الدور الذي تقوم به الجامعة في البحوث الوطنية بشكل أوسع وبما يعود بالنفع على الوطن من خلال التركيز على مجالات البحوث العلمية التطبيقية المتقدمة ذات الصلة بأولويات التنمية في المملكة العربية السعودية ، وقامت الجامعة بإعداد عرض روعي في إعداده التعليمات والمعايير التنافسية الواردة من الوزارة والمتعلقة (بطلب تقديم عروض) لإنشاء مركز تميز بإحدى الجامعات وسعت إدارة مركز أبحاث النخيل والتمور من خلال الدعم والتوجيهات المقدمة لها من الإدارة العليا بجامعة الملك فيصل إلى فوز مركز أبحاث النخيل والتمور بتمويل الوزارة البالغ قدره ثلاثون مليون ريال (30 مليون ريال).

من جهة ثانية عقدت إدارة مركز أبحاث النخيل والتمور لقاءا خاصا بمجموعة تركيز Focus Group من ذوي الخبرة من الجامعة وبعض الجهات ذات الصلة بمحافظة الأحساء وذلك يوم الاثنين الموافق 28 ربيع الأول 1428 هـ تحت رعاية وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي. عرض مدير المركز معاير الوزارة لإنشاء مركز تميز بحثي في النخيل والتمور ومن ثم جمعت الآراء والمقترحات والأفكار الأولية التي من شأنها العمل على تحقيق المتطلبات والمعاير الخاصة بمركز التميز البحثي.

كما سعت إدارة المركز إلى عقد ورشة عمل بمشاركة عدد من ذوي الخبرة من أعضاء هيئة التدريس والباحثين والمعنيين بالنخيل والتمور في القطاعين العام والخاص برئاسة معالي مدير الجامعة وحضور وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي وممثل وكيل وزارة الزراعة وحضور ممثل من وزارة التعليم العالي وذلك يوم السبت الموافق 18 ربيع الثاني 1428هـ . تم فيها عرض أهم ملامح الخطة التطويرية التي قدمها مركز أبحاث النخيل والتمور لوزارة التعليم العالي وفق معايير الوزارة لإنشاء مركز التميز البحثي هذا بالإضافة إلى محاضرة رئيسية قدمها خبير منظمة الأغذية والزراعة بالمملكة العربية السعودية قدم فيها عرضا لعوامل النجاح المطلوبة للمركز وكيفية التعاون مع المراكز المماثلة حول العالم. كما قامت الجامعة بالاستفادة من بعض المشاركين المتميزين في ندوة النخيل الرابعة التي عقدت بالجامعة في الفترة من 18ـ21 ربيع الثاني 1428 هـ من مختلف أنحاء العالم والتي تزامن يوم فعالياتها الأول مع موعد انعقاد الورشة. وعلى ضوء المقترحات والتوصيات من الخبراء المشاركين في الورشة جرى العمل على إعادة إعداد وتنقيح ومراجعة عرض المركز المرفوع لوزارة التعليم العالي والذي تم رفعه بعد الأخذ بالملاحظات والمقترحات.

والمركز بصدد الإعداد لعده دورات تدريبيه في مجالات النخيل المختلفة على النحو التالي:ـ

  1. الاتجاهات الحديثة لمكافحة سوسة النخيل الحمراء.
  2. استخدام تقنيات الدراسات المكانية وإدارة مياه الحقل لمزارع نخيل التمر.
  3. الاتجاهات الحديثة في الزراعة النسيجية لنخيل التمر.

من جانب آخر قام وفد من المركز الوطني لأبحاث النخيل والتمور التابع لوزارة الزراعة برئاسة خبير التصنيع الغذائي الدكتور عبدالله الحمدان بزيارة للمركز وذلك لبحث سبل التعاون بين المركزين.

كما قام وفد ياباني مكون من الدكتور Ryohji Ohba من شركة ميتسوبيشي والدكتور Matsui من جامعة Tottori بزيارة الجامعة ومركز التميز البحثي في النخيل والتمور.

وعلى صعيد الندوات أقام مركز أبحاث النخيل والتمور ندوة النخيل الرابعة في الفترة من 18ـ21 ربيع الثاني 1428 هـ بمشاركة عالمية كبيرة من حوالي 25 دولة من مختلف قارات العالم حيث قدم فيها أكثر من 350 بحثا في مجال النخيل والتمور في شتى التخصصات التي تصب في رعاية هذه الشجرة المباركة. تم تنسيق البحوث لطباعتها وإرسالها للمحكمين ومن ثم إجراء التعديلات العلمية واللغوية عليها ثم طباعة السجل العلمي في صورته النهائية. ​

 
24/07/1442 11:21 م