جامعة الملك سعود تنشئ أول معمل (ستا لايت لاب) لأمراض نقص المناعة

04/10/1429
 

نتيجة للعقود الخدمية الخمسين والتي وقعتها الجامعات السعودية مع الجامعات الفرنسية في شهر مارس الماضي رعى مؤخراً كلاً من الوزير المفوض في سفارة خادم الحرمين الشريفين الدكتور معن الحافظ وسعادة الملحق الثقافي السعودي في فرنسا الدكتور عبدالله الخطيب ووكيل جامعة الملك سعود للفروع الدكتور علي الغامدي تدشين أول معمل (ستالايت لاب) في مجال أمراض نقص المناعة والذي أنشأته جامعة الملك سعود مع مختبر الأمراض الوراثية المسببة للأمراض المعدية، في مستشفى نيكر للأطفال، جامعة رينيه باريس ديتشارتيس الفرنسية. ويعد انضمام هذا المعمل مع العالم الفرنسي الشهير البروفيسور جون لورون كازانوفا المتخصص في اكتشاف الجينات المسببة للأمراض المعدية، انجاز علمي وتحقيق فعلي لما وقع من عقود خدمات بحثية مع الجامعات الفرنسية أثناء زيارة معالي وزير التعليم العالي مع وفد من الجامعات السعودية.

وبهذه المناسبة صرح مدير الجامعة الدكتور عبد الله العثمان بأن هذا المعمل يعتبر إحدى ثمرات توجيهات خادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله ـ أثر الاتفاقية المبرمة مع فخامة الرئيس الفرنسي مؤخراً و زيارة معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري في شهر مارس الماضي مع وفد من الجامعات السعودية للجامعات ومراكز البحوث في فرنسا.

الجدير بالذكر أن هذا المعمل هو أحد ثمرات البرنامج السعودي الفرنسي للأمراض الوراثية المسببة لنقص المناعة والأمراض المعدية، وهو مشروع وطني بالتعاون مع مختبر الجينات الإنسانية للأمراض الوراثية التابع لمستشفى نيكر للأطفال في باريس. ويشرف على هذا البرنامج فريق بحثي طبي من جامعة الملك سعود بقيادة الدكتور صالح بن زيد المحسن.

وأضاف العثمان أن الهدف من وراء إنشاء هذا المعمل (ستالايت لاب) هو تعزيز القدرات البحثية للجامعة وتحسين نوعية مخرجاتها، وهذا المختبر سيتبعه إنشاء مختبرات خارجية أخرى (ستالايت لاب) في كل من المانيا (معهد ماكس بلانك)، وبريطانيا (جامعة ليدز) والولايات المتحدة الأمريكية (جامعة الينوي) والصين (جامعة شنجهاي) والهند (IIT) وسنغافورة (الجامعة الوطنية السنغافورية) وهي خطوة أساسية نحو تحقيق ريادة عالمية لجامعة الملك سعود.

وقال الوزير المفوض في سفارة خادم الحرمين الشريفين في فرنسا الدكتور معن الحافظ أن هذا التدشين يُعد لبنة أولى في النجاحات القادمة بإذن الله تعالى والتي تأتي نتيجة العقود الخدمية التي عملت الملحقية الثقافية السعودية في باريس على إتمامها بين الجامعات السعودية ونظيراتها الفرنسية تحقيقاً للاتفاقية المبرمة بين خادم الحرمين الشريفين حفظه الله والرئيس الفرنسي نيوكلا سراكوزي. ومن جانبه قال الملحق الثقافي في فرنسا الدكتور عبدالله الخطيب إنّ هذا البرنامج هو من عدة برامج مشتركة مع الجامعات الفرنسية والتي أقرت قيامها العقود الخدمية الموقعة ويأتي تأكيداً على فعالية تلك العقود كونها عملية وذات محتوى ومباشرة التنفيذ إذ لم تنقضي ثلاثة شهور على التوقيع لترى هذه المشاريع النور وتحقيق أهدافها على أرض الواقع.

 
24/07/1442 11:21 م