كشفت احصائيات مركز تدقيق وثائق المتقدمين على برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي أن مركز منطقة مكة المكرمة شهد أقل عدد للملفات غير المطابقة للشروط ، بالرغم من أنه أكثر المراكز استقبالاً لطلبات الملتحقين حيث قام باغلاق باب القبول يوم أمس .
وأوضح الدكتور عبدالله آل تويم مدير المركز أن أسباب استبعاد طلبات الترشيح تمثلت في عدم اكتمال أوراق المتقدمين للبرنامج ، بالرغم من إيضاح جميع الشروط للمبتعثين مسبقاً عن طريق موقع الوزارة أو عن طريق رسائل الجوال التي تصل للمتقدمين ، لنقص وثيقة التخرج أو الهوية أو عدم اكتمال الشروط بمعنى عدم بلوغ المعدل المطلوب أو عمر المتقدم . وفي سؤال عن أغرب الحالات التي مرت بهم أوضح آل تويم هي تناقض الإفادات الصادرة من الجامعة الواحدة ولشخص واحد ، كأن تنص الإفادة الأولى على أن الطالب الفلاني متوقع تخرجه في تاريخ 1429/7/25 هـ والإفادة الثانية تنص على أنه تخرج بتاريخ 1429/8/4هـ . كما أن كليات البنات لا تلتزم بلائحة الدراسة والاختبارات المعتمدة فيما يتعلق برموز التقديرات ، فتجد تلك الكليات تشير الى التقدير بالرمز "م" وتعني "ممتاز" بينما التقديرات المعتمدة هي A ، بالاضافة الى عدم رصد عدد الساعات الدراسية ، وجميع تلك الحالات مرصودة لدينا . كما أن بعض الجامعات تصدر معدلات تراكمية مختلفة فمرة من 100 ومرة من 5 وأخرى من 4 ، فكل كلية في الجامعة الواحدة لها طريقة مختلفة عن الأخرى .
وأشار آل تويم إلى أنه تم تخصيص مساء أمس لاستكمال النواقص ممن طلبنا منهم استكمال بياناتهم ، حيث يمر الطالب بثلاث مراحل أثناء تواجده بالمقر ، الأولى الاستقبال ويتم التأكد من صحة موعد المتقدم أو المتقدمة للبعثة ، وبعدها التأكد من اكتمال الوثائق والتأكد من مطابقتها لأصولها ، وآخرها تدقيق المعلومات والتأكد من توافر الشروط .
ومن جهته قال الدكتور هذال بن حمود العتيبي مستشار الوزارة بمركز التدقيق بمنطقة مكة المكرمة : أن مهمة مستشار الوزارة هي استقبال الحالات الخاصة من المتقدمين وأولياء أمورهم والتفاهم معهم حولها ، كما يقوم باستلام الملفات الناقصة بغرض دراستها في الوزارة ، إضافة الى التنسيق مع مدير المركز في معالجة الحالات الخاصة وحل إشكالات معادلة الشهادات وترجمتها ، كما يقوم ايضاً باستقبال حالات التزوير التي قد تكتشف والتي تحال اليه من مدير المركز .
وأشار العتيبي إلى أن أبرز المشكلات التي واجهتهم بمركز جدة هي وجود أسماء مركبة للمتقدم كاسم محمد فاروق وهو الاسم الأول للطالب المتقدم ، وتكمن الغرابة في عدم مطابقة الاسم المركب بين جواز السفر وبين وثيقة التخرج ، حيث بلغ عدد الحالات ثماني حالات ، بالإضافة لمشكلة اخرى هي عدم إنهاء طلاب الامتياز تخرجهم فتعاوناً من البرنامج يتم أخذ أوراقهم لدراسة تلك الحالات .
صحيفة عكاظ : فهد الشيخ