04/02/1432
التعليم العالي تدشن فعاليات معرض الفن التشكيلي السعودي
محتوى الصفحة

دشن وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري ورئيس جامعة السوربون في باريس البروفيسور جان كلود كوليار ظهر أمس بمقر الوزارة كرسي حوار الحضارات بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وكرسي أخلاقيات وضوابط التمويل بجامعة الملك عبدالعزيز بالتعاون مع جامعة السوربون في باريس التي تعد من اعرق الجامعات وذلك بحضور عدد من مديري الجامعات السعودية ومسئولي التعليم العالي إضافة إلى الوفد الفرنسي المرافق الذي يضم نائبة رئيس جامعة السوربون باريس الدكتورة كريستن مونجان وعدد من أساتذة القانون والاقتصاد والتاريخ والآثار في الجامعة.
وأكد معالي الوزير أن كرسي حوار الحضارات يأتي في إطار دعم مبادرة خادم الحرمين الشريفين ويعد ثمرة للندوة الثانية للحوار السعودي الفرنسي التي عقدت في باريس خلال شهر ابريل من العام الماضي، مشيراً إلى أهمية التعاون العلمي بين الجامعات منوهاً بما يتطلبه هذا التعاون بين الأطراف المعنية من الجامعات.
وبين الدكتور العنقري أن توقيع كرسي حوار الحضارات يأتي في سياق امتداد توجه المملكة نحو حوار الحضارات مع الدول الأخرى معتبراً أن الخطوة الكبيرة هي التي بدأها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -حفظه الله- من خلال المؤتمرات الكبرى التي عقدها في السنوات الماضية وأكد العنقري أن وزارة التعليم العالي والجامعات تقوم بدورها ضمن هذه الخطوة الشاملة وهناك عدد من الأنشطة بين الجامعات السعودية وجامعات أخرى خارج المملكة في الشرق والغرب تتجه نحو هذا المبدأ وهو "مبدأ الحوار".

من جهة أخرى، نظمت وزارة التعليم العالي في مقرها بالعاصمة الرياض معرض "الفن التشكيلي السعودي" الذي يضم أكثر من (250) عملاً فنياً لنخبة من أبرز المبدعين والمبدعات الذين يمثلون مدارس فنية متنوعة من بينها المدرسة الواقعية والانطباعية والتعبيرية والتجريدية، إضافة إلى عدد من أعمال النحت.
ويشارك في المعرض الذي يستمر في المدة من 4-8 من شهر صفر الجاري (75) فناناً وفنانة من كافة مناطق المملكة بما يبرز التنوع الثقافي والفكري لهذه البلاد.
ويفتح المعرض أبوابه للجمهور من الساعة الرابعة عصراً وحتى التاسعة مساء طيلة أيام العرض التي تستمر من السبت وحتى الخميس.
وفي هذا الصدد أشار معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري إلى أن تنظيم الوزارة لهذا المعرض يأتي في إطار حرصها على دعم المشهد الثقافي المحلي للوصول إلى المستوى المأمول، وهو الأمر الذي تقوم به على أكثر من مسار، وفي عدة اتجاهات؛ فهي تقدم منتجاته بتنويعاتها المختلفة التي تشمل الكتاب، والخط العربي، والفن التشكيلي، وغيرها إلى الجمهور المحلي والعالمي، عبر مشاركات الوزارة في معارض الكتب الدولية، والأيام الثقافية، والمؤتمرات العلمية، والمهرجانات الطلابية.
وأضاف معالي الوزير أن تنظيم الوزارة لمعرض "الفن التشكيلي السعودي" الذي يضم العديد من الأعمال الفنية لنخبة من أبرز المبدعين والمبدعات من كافة مناطق المملكة، وذلك بما يبرز التنوع الثقافي والفكري لهذه البلاد، ويدعم التواصل الحضاري، خصوصاً وأن المعارض المتخصصة تشكل رافداً من روافد الحركة الثقافية المحلية التي تسهم في تأكيد هويتها وتحديد شخصيتها للآخرين، كما تعين على إيصال رسالتها إلى شرائح واسعة من الجمهور، وتقود إلى الارتقاء بالعمل الإبداعي، ودعم المبدعين في مختلف المجالات الثقافية.