
أقامت الملحقية الثقافية السعودية في اليابان ورشة عمل للتعريف بالمعرض والمؤتمر الدولي الثاني للتعليم العالي، المقرر عقده في منتصف شهر جمادى الأولى من العام القادم، بحضور ممثلين لأكثر من 35 جامعة ومؤسسة أكاديمية يابانية.
و افتتح الورشة الدكتور عصام أمان الله بخاري بكلمة عرض فيها للنهضة التي تعيشها المملكة في قطاع التعليم العالي المتمثلة بمنجزات برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي والجامعات السعودية وما يتيحه المعرض والمؤتمر من فرص لاستقطاب الطلبة السعوديين وتوسيع آفاق التعاون مع الجامعات السعودية في سبيل تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين البلدين الصديقين.
و قد قدم الأستاذ عثمان بن عبدالله الثابت المشرف على المعرض والمؤتمر الدولي للتعليم العالي، عرضاً متكاملاً عن المعرض الأول والنجاحات التي حققها بمشاركة أكثر من 300 جامعة عالمية و55 متحدثا في الندوات وورش العمل المصاحبة، بالإضافة إلى توقيع أكثر من 40 اتفاقية بين الجامعات السعودية ونظيراتها العالمية، وأجاب عن أسئلة المشاركين في الورشة.
إلى ذلك، قدم المشاركون اليابانيون شكرهم لوزارة التعليم العالي على التنظيم المتميز و أبدت عدد من الجامعات اليابانية رغبتها المبدئية في المشاركة العام القادم مثل جامعة طوكيو، كيوتو، ناجويا، توهوكو، واسيدا، كي أو، وغيرها من الجامعات التي تحتل مراتب متقدمة في تصنيف شنغهاي وغيرها من التصنيفات العالمية.
وفي نهاية اللقاء ألقى سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليابان الدكتور عبدالعزيز بن عبدالستار تركستاني كلمة شكر فيها الحضور وأكد فيها على أهمية مشاركة الجامعات اليابانية في هذا المحفل لما يلعبه من دور مهم في تعزيز فرص زيادة الطلبة المبتعثين إلى اليابان وبناء جسور تواصل مع الجامعات السعودية مثمنا في الوقت نفسه جودة برامج التعليم الأكاديمي في الجامعات اليابانية.