
تسلم معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري شهادة اعتماد المبنى الذكي من معهد المباني الذكية الأمريكي، الذي يعتبر منظمة غير ربحية للتقييم ومنح الاعتراف للمباني الذكية في العالم.
ويأتي هذا باعتماد مبنى الوزارة الرئيس كأول مبنى ذكي في المملكة العربية السعودية، باكورة للعديد من المشاريع ضمن منهجية الوزارة والتزامها بالإبداع والابتكار في إنشاء المدن الجامعية الذكية وإدارتها، من خلال تقديم مرافق ومنشآت عالمية للإرتقاء بمعايير الصحة وراحة الساكنين والعاملين بالمباني مع خفض التكاليف التشغيلية بصورة عامة، وزيادة القدرة على استيعاب التطبيقات والإجراءات الجديدة، وتقليل الأثر البيئي.
وقد تم اعتماد المبنى من قبل المعهد بناءً على عدد من معايير وإستراتيجيات قياسية معتمدة على تطبيقات منظومة المباني الذكية والمنشآت المتميزة، و يعد توظيف النظم متعددة الاستخدامات والبرامج المفتوحة، والتطبيقات المفتوحة من أهم عناصر المباني الذكية للحصول على الاعتماد، كما أن مبنى الوزارة الرئيس يؤسس لمجموعة من المعايير الأساسية لجميع المباني التعليمية و بياناتها، ويجدر بالذكر أن الوزارة تبنت العديد من الإستراتيجيات والحلول لتحقيق شهادة الجامعة الذكية، ولتصبح رائدة ومشجعة للمباني الإبداعية في المنطقة.
وقد صرح معالي الوزير بأن هذه الخطوة تأتي ضمن توجه الوزارة نحو جودة البنى التحتية للتعليم العالي، وتحقيق مرتكزات النهوض إلى مصاف الدول المتقدمة في هذا المجال، مما سينعكس إيجابًا على جودة المخرجات التعليمية، ويرفد الوطن بالكوادر العلمية المؤهلة والقادرة على العطاء الخلاق إسهاما في الرفع من ثقافة المنتج التعليمي وصولاً للمجتمع المعرفي المنشود.
وفي هذا السياق أشار معالي نائب الوزير الدكتور علي بن سليمان العطية، إلى أن إستراتيجية الوزارة وتوجهاتها نحو تفعيل حلول وتطبيقات المباني والمدن الجامعية الذكية سوف تمكن من سهولة الاتصال وتتيح للمجتمع التعليمي بكافة شرائحه التكيف مع الطرائق المختلفة للتواصل، والوصول الأمثل للمعلومات، وتوصيل خدمات المدينة الجامعية، ولفت الدكتور العطية النظر إلى أن الاستفادة من بيئة المباني الذكية ستزيد من إنتاجية المستخدم، وراحة وسلامة المستفيد، وترفع من أداء وفاعلية المنشأة.
وبدوره ذكر سعادة الدكتور عبد القادر بن عبد الله الفنتوخ وكيل الوزارة للتخطيط والمعلومات أن هناك العديد من المشروعات الطموحة، التي تتجه نحو إقامة المدن الجامعية الذكية، ومنها الربط الشبكي بين قطاعات التعليم العالي المختلفة من ملحقيات وجامعات وكليات، وتهيئة البنية التحتية في الجامعات السعودية، وتوفير الأنظمة المكملة للمبنى الذكي، كأتمتة إجراءات الطلاب والمراجعين.
وختم الدكتور الفنتوخ تصريحه بأن العمل جارٍ على إنجاز عدة مدن جامعية ذكية، وستقدم حال انتهائها خدمات متميزة للمستفدين من الطلاب والأستاذة والموظفين، فضلا عن المراجعين.