الملحقيات الثقافية تنعى فقيد الوطن.. والحزن يخيم على المبتعثين

25/11/1432
 
عبر عدد من الملحقين الثقافيين عن بالغ تأثرهم الشديد لوفاة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام - يرحمه الله -، وتقدموا بأحر التعازي والمواساة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية - حفظهما الله -، وللأسرة المالكة الكريمة ولعموم الشعب السعودي، والطلبة المبتعثين، وأجمع الملحقيون الثقافيون في أكثر من ثلاثين ملحقية حول العالم على أن المملكة فقدت بوفاته يرحمه الله فقد قائدا ورمزاً مخلصاً من رموز الوطن نذر نفسه لخدمة دينه ووطنه وشعبه، ورفعوا أكف الضراعة لله عز وجل أن يرحمه رحمة واسعة وأن يدخله فسيح جناته.
من جهة أخرى خيم الحزن العميق في أوساط المبتعثين السعوديين في الخارج منذ لحظة الإعلان عن فقيد الوطن والأمة الإسلامية والعربية، وتبادلوا عبر شبكات التواصل الاجتماعي والمواقع الإليكترونية مشاعر العزاء، والابتهال إلى الله سبحانه وتعالى أن يجزيه خير الجزاء عما قدم لونه وأمته، كما توجهوا بالعزاء إلى قادة المملكة ومواطنيها، مستحضرين الجهود الكبيرة التي تقدمها الدولة حفظها الله لكل ما فيه الخير والرخاء لبلادنا الغالية التي استطاعت ولله الحمد أن تتبوأ مكانة رفيعة بين الأمم، سائلين الله سبحانه أن يديم عليها نعمه الظاهرة والباطنة وبخاصة الاستقرار والأمان.
 
24/07/1442 11:19 م