قام الملحق الثقافي بألمانيا الدكتور عبدالرحمن بن حمد الحميضي نيابة عن معالي السفير بافتتاح جناح المملكة العربية السعودية في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب في دورته السادسة والستين التي أُقيمت خلال الفترة من 8-12 أكتوبر 2014م.
وتمّ افتتاح الدورة السادسة والستين لمعرض فرانكفورت الدولي للكتاب، التي شهدت مشاركة 7000 عارض من نحو مائة دولة، من قبل وزير الخارجية الألماني السيد فرانك- فالتر شتاينماير والرئيس الفنلندي السيد ساولي نينسيتو، باعتبار فنلندا ضيف شرف الدورة الحالية، وبحضور رئيس وزراء ولاية هيسن السيد فولكر بوفييه ورئيس اتحاد الناشرين وبائعي الكتب الألمان السيد غوتفريد هونيفيدر ومدير معرض فرانكفورت الدولي للكتاب السيد يورجن بووس. وفي الكلمة الافتتاحية لوزير الخارجية الألماني على هامش افتتاح المعرض طالب شاتينماير بإعادة النظر في مفهوم الملكية الفكرية في العالم الرقمي، وقال "إننا في حاجة لقانون دولي خاص بمستخدمي البيانات الرقمية"، كما دعا الوزير الألماني شركات الإنترنت الألمانية والأوروبية إلى تشديد منافستها للشركات الأمريكية.
وشهد جناح المملكة زيارة العديد من الشخصيات البارزة مثل سمو الشيخ حاكم الشارقة الدكتور سلطان بن محمد القاسمي ووزير الإعلام العماني وعدد من السفراء العرب مثل سفير ممكلة البحرين وسفير جمهورية مصر العربية. كما قام مدير معرض فرانكفورت الدولي للكتاب السيد يورجن بووس بزيارة الجناح مُثنيا على جناح المملكة وخاصّة ركن الأطفال بالجناح الذي ضمّ عشرين عنوانا من قصص الأطفال المترجمة إلى اللغة الألمانية.
وفي نفس السياق قامت الملحقية الثقافية بتنظيم حفل توقيع رواية الكاتبة السعودية رجاء عالم "طوق الحمام" المترجمة إلى اللغة الألمانية والتي نالت عليها الكاتبة السعودية رجاء عالم جائزة ليبراتور "LiBeraturpreis" في نسختها الـ27 كأفضل كتاب نسائي أجنبي مترجم إلى اللغة الألمانية بناءً على استفتاء للقرّاء على شبكة الإنترنت لأهم كتاب مترجم للغة الألمانية للعام 2014م. وقام مدير المعرض السيد يورجن بووس بتسليم الجائزة للكاتبة السعودية ضمن حفل رسمي بأرضية المعرض، حيث صرّح بأن "رجاء عالم استطاعت بلغتها الكثيفة ورمزيتها ودقة تصويرها أن تنقل لنا بعضا من أجواء الأماكن المقدسة". مع العلم بأن وزارة الخارجية الألمانية هي الداعم الرسمي لهذ الجائزة المرموقة.
الجدير بالذكر بأن فنلندا هي ضيف الشرف لدورة عام 2014م من معرض فرانكفورت الدولي للكتاب، حيث شاركت بعدد مائتي عنوان مترجم إلى اللغة الألمانية وبعدد من المحاضرات والقراءات الأدبية لما يناهز خمسين كاتبا وأديبا فنلنديا. كما تستعرض فنلندا من خلال هذه المشاركة تجربتها الرائدة في مجال التعليم والبحث العلمي.