
افتتح سمو الأمير منصور بن خالد آل سعود سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية النمسا يوم أمس الخميس 10/11/2011م، جناح المملكة العربية السعودية في الدورة الثالثة والستين لمعرض فينا الدولي للكتاب، وذلك سط جمع كبير من الحضور من أدباء ومثقفين، تقدمهم ممثل سعادة السفير الدكتور فريدريش اشتفت بوزارة الخارجية النمساوية، مسؤول ملف الشرق الأوسط، وعدد من أصحاب السعادة السفراء العرب، والدول الصديقة، ومعالي الأستاذ سليمان بن جاسر الحربش المدير العام والرئيس التنفيذي لصندوق أوبك للتنمية الدولية (أوفيد)، وقد زار الجناح السعودي عمدة فيينا الدكتور "ميخائيل هويبل"، الذي سر بمشاركة المملكة، الدولة العربية والإسلامية الوحيدة التي حافظت على استمرارية المشاركة في معرض فيينا الدولي للكتاب وبفعالية وبرامج متنوعة في كل عام، وقد تجول الحضور عقب الافتتاح بين أركان الجناح السعودي، واطلعوا على أحدث الإصدارات السعودية.
وقد صرح سعادة الملحق الثقافي في النمسا الدكتور عبد الرحمن الحميضي بان مشاركة المملكة في هذا المعرض تأتي في إطار حرص وزارة التعليم العالي على التعريف بالنشاط الثقافي السعودي وإبرازه بالمستوى الرفيع الذي يليق به بوصفه أداة فعالة تعكس التطور والنمو الذي تشهده المملكة في كافة المجالات، وأوضح الدكتور الحميضي بأن المشاركة السعودية حافلة بالعديد من الفعاليات المصاحبة؛ حيث يتضمن الجدول في اليوم الأول تقديم الدكتورة "إلجا مارتينيز فاينبيرجر" لقراءة في كتابها الجديد عن الرواية السعودية بعنوان " الرواية: ديوان السعوديين الجديد". وقراءة أدبية أخرى في رواية "الحزام" للكاتب أحمد أبو دهمان. قدمها أحد المشاهير النمساويين، وأشار الجميضي إلى أن الفعاليات المصاحبة لمشاركة المملكة سوف تستمر حتى اليوم الأخير من المعرض، مبيناً أن من أهم الفعاليات المتبقية: مسرح الطفل"الجمل العربي في المملكة العربية السعودية"، والمطبخ السعودي في يوم الجمعة القادمة. ومحاضرة عن"، ودور المرأة السعودية في الإبداع الأدبي" للدكتورة سارة بنت إبراهيم العريني في يوم السبت. أما اليوم الأخير، الأحد فسيحاضر الأستاذ الدكتور حسن الشماع عن" استخدام الهوامش والتوضيحات والصور في الكتاب العربي" .
واختتم الملحق الثقافي تصريحه بالشكر الجزيل لمعالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد العنقري على دعمه ومساندته للملحقية الثقافية في النمسا واهتمامه بتفعيل دورها بما يسهم في أداء عملها على الوجه الأكمل.
يذكر أن المعرض الذي يقام في مركز معارض فيينا بالعاصمة النمساوية قد افتتح رسمياً في مساء يوم الأربعاء الموافق 9/11/2011م برعاية كل معالي الدكتورة "كلاوديا شميدت" الوزيرة الاتحادية للتربية والفنون والثقافة ويستمر حتى الثالث عشر من الشهر الجاري، وقد حضر حف الافتتاح كل من رئيس اتحاد دور النشر النمساوية "جيرالد شانتين"، ومدير شركة "رييد ميسسيه" المنظمة للمعرض المهندس "ماتييس لمبيك"، وممثلي من مختلف الجهات الحكومية والرسمية الثقافية، ودور النشر والدول المشاركة. وقد تم تقديم مؤلف الكتاب الذي حقق أكبر مبيعات في هذا العام "الأزمة والثقافة" Kultur und Krise ، المؤلف "بيتروس ماركاريس"، والذي تحدث عن عن الوضع الاقتصادي والمجتمع في اليونان وأوروبا من خلال الأدب.
كما أن المعرض يقام على مساحة تقدّر بحوالي 8000 متر مربع. بمشاركة قرابة 13 دولة، وحوالي 280 دار نشر، بالإضافة إلى 310 مؤلف، وما يقارب 129 فعالية للطفل خارج أرض المعارض. و 100 فعالية ثقافية خارج أرض المعارض، توزعت تلك الفعاليات على أرجاء فيينا. وقد مثلت مشاركة المملكة العربية السعودية الدولة العربية والإسلامية الوحيدة، وبمساحة 100 متر مربع، وبمشاركات عدد من الجهات والجامعات السعودية.