
عقد معالي وزير التعليم الدكتور عزام بن محمد الدخيل اليوم الخميس في مقر الوزارة اجتماعا برؤساء مجالس الأمناء في الجامعات والكليات الأهلية تم خلاله مناقشة القضايا المتعلقة بالتعليم العالي الاهلي في المملكة وسبل تطويره بما في ذلك رفع نسبة استثمار مؤسسات القطاع الخاص فيه.
وقد رحب الدكتور الدخيل في بداية الاجتماع بالمشاركين وعبر تطلعاته إلى أن تعزز مؤسسات التعليم الأهلي من الإسهامات المأمولة منها في تحقيق أهداف التنمية، كما استمع معالي الوزير للآراء التي طرحها المشاركين وأجاب عن تساؤلاتهم والتي تناولت المنح الدراسية وآليات التطوير بما في ذلك معايير القبول والاعتماد الأكاديمي، ومدخلات التعليم في الجامعات والكليات الاهلية.
وفي هذا الصدد أكد معالي وزير التعليم على أهمية الجودة في التعليم الأهلي بوصفها العنصر الأساسي لنجاح العملية التعليمية وتحقيقها لاهدافها، وهو ما يتطلب وجوب العناية الفائقة بمخرجات الجامعات والكليات على نحو يسهم في توفير الكفاءات الوطنية المتميزة، مضيفا بأن التميز سيمثل معيارا مهما في الدعم والتشجيع في الخطط المستقبلية.
كما أكد الدكتور الدخيل على ضرورة الاهتمام بالتخصصات النوعية التي يحتاجها سوق العمل، وذلك لتجنب الإشكالات التي قد يواجهها الخريجون في تخصصات لا تخدم القطاعات التنموية في المملكة.
وعبر معالي الوزير عن سعادته باللقاء الذي اتسم بالشفافية والوضوح مؤكدا على حرص الوزارة على التشاور المستمر مع الجامعات والكليات الاهلية داعيا إلى استمرار التواصل لتحقيق التطوير، وإلى عقد ورشة لمناقشة وتطوير لوائح وأنظمة التعليم الأهلي في القريب العاجل.