​نائب وزير التعليم في مؤتمر أبشر 2025

29/06/1447
 
نائب وزير التعليم في مؤتمر أبشر 2025​
التحول الرقمي يعيد تعريف المستقبل ويضع المملكة في صدارة المؤشرات العالمية


​أكدت معالي نائب وزير التعليم أ.د. إيناس بنت سليمان العيسى أن التحول الرقمي في التعليم "أعظم استثمار وطني يتجاوز حدود الأرقام"، مؤكدة أن المملكة باتت نموذجًا عالميًا في هذا المجال بدعم القيادة الرشيدة – أيدها الله - ومستهدفات رؤية السعودية 2030، وذلك خلال مشاركتها اليوم في مؤتمر (أبشر2025).

وأبانت العيسى أن "أبشر" يجسد قصة وطنية ملهمة في توظيف التقنية لخدمة المواطن وتحسين جودة الحياة، وأن التعليم أصبح محورًا رئيسيًا في مسيرة التحول الوطني باعتباره الركيزة التي تُبنى عليها قدرات الإنسان وقاعدة المنافسة العالمية، مشيرة إلى أن هذا التوجه جعل التحول الرقمي ركيزة وطنية انعكس أثرها على تقدم المملكة إلى المرتبة الرابعة عالميًا في مؤشر الأمم المتحدة لتطور الحكومة الرقمية، والثانية في مؤشر البنك الدولي.

وأوضحت نائب وزير التعليم أن التحول الرقمي في التعليم لا يعني استبدال كتاب مطبوع بملف رقمي أو نقل الدروس من الفصل التقليدي إلى منصة إلكترونية، ولكنه تحول شامل في جميع العمليات المؤثرة في مخرجات التعليم ونتائج الطلاب، بما يضمن تكافؤ الفرص ويدعم صناعة القرار، مبيّنة أن رحلة التعليم في المملكة انتقلت من نماذج تقليدية إلى منظومة رقمية متكاملة، تخدم اليوم أكثر من 8 ملايين طالب وطالبة في التعليم العام والجامعي والمهني. هذه الرحلة تبدأ من التسجيل الإلكتروني الموحّد المتكامل مع منصات حكومية مثل "أبشر" و"توكلنا"، مرورًا بمنصة "مدرستي" التي أثبتت جدارتها خلال الجائحة، لكنها لم تقتصر عليها، بل استمرت لتكون منصة إدارة تعلم وطنية متطورة تخدم التعليم في الظروف الاعتيادية، وتدعم المعلم والطالب داخل الفصل وخارجه.

وأضافت نائب الوزير أن من أبرز ما حققه التحول الرقمي في التعليم هو إعادة تعريف "المسافة" و"الفرصة"، فلم يعد الموقع الجغرافي يصنع فجوة في جودة التعليم، ولكنه رسّخ مبدأ عدالة الفرصة ليصبح الوصول إلى تعليم عالي الجودة حقًا أصيلًا لكل طالب في المملكة، لا امتيازًا مرتبطًا بالمكان أو الظروف.

واستعرضت العيسى منصات "قبول" و"سفير" و"ادرس في السعودية" التي أعادت تعريف تجربة الطالب داخل المملكة وخارجها ورسخت مكانة السعودية كوجهة تعليمية عالمية، إلى جانب منصة FutureX التي تتكامل مع أكثر من 2000 جهة محلية ودولية وأسهمت في تمكين أكثر من مليوني متعلم، مشيرة إلى أن الذكاء الاصطناعي في التعليم يُستخدم كأداة داعمة للمعلم وليس بديلًا عنه.

واختتمت العيسى بالتأكيد أن وزارة التعليم لا تعمل بشكل فردي، بل بروح الشراكة والتكامل مع جميع القطاعات، مقدمة شكرها لشركاء النجاح الذين أسهموا في جعل التعليم في المملكة نموذجًا عالميًا في التحول الرقمي.



 
 
29/06/1447 09:04 م