تحت رعاية أمير منطقة الرياض.. مكتب التربية العربي لدول الخليج يحتفل باليوبيل الذهبي ومرور خمسين عاماً على تأسيسه

25/07/1447
 
​تحت رعاية أمير منطقة الرياض.. مكتب التربية العربي لدول الخليج يحتفل باليوبيل الذهبي ومرور خمسين عاماً على تأسيسه



تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، احتفل مكتب التربية العربي لدول الخليج اليوم بمناسبة مرور خمسين عاماً على تأسيسه (اليوبيل الذهبي)، بحضور عدد من أصحاب السمو والمعالي والسعادة، وذلك بفندق إنتركونتيننتال بالرياض. 


ورفع معالي وزير التعليم يوسف بن عبدالله البنيان في مستهل كلمته التي ألقاها في الحفل الشكر والعرفان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء –حفظهما الله– على ما يوليانه لقطاع التعليم من دعم غير محدود ورعاية كريمة، مؤكداً أن الاستثمار في الإنسان يمثل الأساس المتين لتحقيق التنمية المستدامة وبناء اقتصاد مزدهر، كما ثمن الدعم السخي من أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وحرصهم المستمر على تعزيز مكانة التعليم بوصفه حجر الزاوية في بناء المجتمعات، معرباً عن شكره وتقديره لراعي الحفل سمو أمير منطقة الرياض على دعمه المتواصل للمسيرة التعليمية، ومؤكداً أهمية الاستمرار في تعزيز العمل الخليجي المشترك بما يحقق تطلعات دول المنطقة ويصنع مستقبلاً واعداً للأجيال القادمة.



وأكد  معاليه أن مكتب التربية العربي لدول الخليج شكّل منذ انطلاقته ركيزة أساسية للعمل التربوي الخليجي المشترك، وأسهم بفاعلية في بناء منظومة تعليمية خليجية أكثر تكاملاً، وقدرة على مواكبة التحولات المتسارعة واستشراف آفاق المستقبل، مشيراً إلى أن الإنجازات التي حققها المكتب على مدار خمسة عقود جاءت نتيجة تطوير السياسات التعليمية، وتحسين المناهج، وتنمية القدرات البشرية بما يعزز الهوية الخليجية المشتركة ويستجيب لمتطلبات العصر الحديث.



وتجوّل معاليه برفقة أصحاب المعالي والسعادة في المعرض المصاحب،  كما شهد توقيع عدد من الاتفاقيات مع منظمات دولية وإقليمية تلاها جلسة حوارية رفيعة المستوى لأصحاب المعالي والسعادة  ناقشت مستقبل التعليم في المنطقة، بما يعكس جهود المملكة في تعزيز التعليم والتعاون الدولي والإقليمي. 

كما  عقد وزير التعليم اجتماعات رسمية مع جهات دولية وإقليمية، تضمنت  لقاءه بوزير التربية والتعليم في مملكة البحرين ووزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي في قطر وسعادة مدير التعليم والمهارات في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD، وسعادة المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)
حيث تم بحث سبل تعزيز الشراكات التعليمية، وتبادل الخبرات، ودعم برامج التعليم والتطوير الرقمي ومهارات المستقبل، بما يسهم في إعداد الأجيال القادمة للوظائف المستقبلية، ويعزز مكانة التعليم كركيزة أساسية للتنمية المستدامة وبناء مجتمع معرفي مزدهر وفق رؤية السعودية 2030.




 
26/07/1447 01:07 ص