على أعضاء فريق التقويم أن يحددوا مواطن القوة والضعف
في فاعلية العلاقة بين المدرسة وأولياء الأمور، مع
التركيز على:
1- المعلومات التي توفرها المدرسة لأولياء الأمور حول
المدرسة وحول أعمال الطلاب وتقدمهم وذلك عن طريق
لقاءات أولياء الأمور.
2- مشاركة أولياء الأمور في أعمال المدرسة وكذلك
المشاركة في أعمال الطلاب المنزلية .
3- المساهمة التي تقدمها المدرسة بالتواصل مع المجتمع
في تحصيل الطلاب وتطورهم الذاتي.
4- الأحكام يجب أن تستند على ما يأتي :
5- الترابط بين المدرسة وأولياء الأمور في تحسين تعلم
الطلاب.
6- إثراء عمل المدرسة عن طريق الترابط مع المجتمع بما
في ذلك العاملين.
أسس التقويم :
1- ينصب التقويم على مدى دعم أولياء الأمور لعمل
المدرسة ومدى تلقيهم لمعلومات وافية ومنتظمة حول نمو
أبنائهم. وفي نفس الإطار يجب النظر إلى حرص المدرسة
وعملها على إتاحة الفرصة لمشاركة المجتمع المحلي ودرجة
تأثير تلك المشاركة على تحصيل الطلاب وتقدمهم ونموهم
الشخصي.
2- مدى مساهمة المدارس إقامة علاقة فاعلة مع أولياء
الأمور لدعم عملية تعليم أبنائهم الطلاب. وغالبا ما
تعمل المدارس على تعزيز العلاقة مع المجتمع عن طريق
إتاحة الفرصة لأولياء الأمور لزيارة المدرسة،
والالتقاء بالمعلمين، وعن طريق تنظيم اجتماعات ونشاطات
منتظمة يشارك فيها أولياء الأمور.
3- على الرغم من أن التواصل بين المدرسة والمنزل عادة
يكون من مسئولية مدرسي الفصل، إلا أن العمل على مشاركة
أولياء الأمور ومعرفتهم لما يعمله وينجزه أبناؤهم،
وكيف يسيرون في دراستهم، وكيف يمكن أن يأخذوا بأيديهم
نحو الأفضل يعتمد على إدارة المدرسة.
4- أساليب إشعار أولياء الأمور تختلف من مدرسة إلى
أخرى ولكنها تخضع للتعليمات والتنظيمات الرسمية التي
تؤكد أهمية إعطاء أولياء الأمور معلومات منتظمة عن
تحصيل الطلاب بالإضافة إلى إتاحة الفرصة لأولياء
الأمور لمناقشة تقدم أبنائهم التحصيلي. الطلاب من ذوي
الحاجات التعليمية الخاصة الذين تتوافر لهم خطط
تعليمية فردية يجب أن تتوافر لهم مراجعة منتظمة وأولئك
الذين وضعوا تحت المراقبة يجب أن تتوافر لهم مراجعة
سنوية وفي كلتا الحالتين لا بد من مشاركة أولياء
الأمور والجهات الداعمة ذات العلاقة.
5- كثير من المدارس تملك علاقة قوية مع المجتمع
المحلي، وبعض الروابط تستثمر في إثراء الإسهام في
المناهج، وبعضها يعزز النمو الشخصي للطلاب.
6- الأحكام النهائية يجب أن تبرز ما يأتي:
• وجود تواصل واضح بين المدرسة والبيت.
• أسلوب المدرسة في إقامة علاقة مع أولياء الأمور يتسم
بالتماسك والمتابعة المستمرة.
• أن المدرسة تبذل جهدها للوصول إلى علاقة جيدة مع
أولياء الأمور.
معايير التقويم:
هل يعزز التواصل بين المدرسة والبيت تعلم الطلاب؟
1- يركز التقويم على مدى قيام المدرسة بإشراك أولياء
الأمور كشركاء في تعليم الطلاب. والشواهد على مشاركة
أولياء الأمور يمكن الوصول إليها عن طريق الآتي :
• النقاش مع أولياء الأمور في الاجتماع الخاص بهم .
• الملاحظة المباشرة .
• تقويم جودة المعلومات التي توفرها المدرسة لأولياء
الأمور.
• ويجب أن يعمل أعضاء فريق التقويم على تقويم كيفية
تبادل وإيضاح المعلومات مع الآباء وبخاصة أولئك الذين
لا يقرءون ولا يكتبون.
2- يكشف أعضاء فريق التقويم مدى نجاح المدرسة في
مساعدة أولياء الأمور على فهم المناهج وأساليب وجودة
التدريس، وكيف أن ذلك يمكن أن يقود إلى أن يعمل
المعلمون وأولياء الأمور معا في تقديم الدعم للطلاب في
المنزل عن طريق اقتراح أساليب تساعد في استذكار الطلاب
لدروسهم في المنزل. وتشكل إعارة المكتبات للألعاب
والكتب نوعا من العمل مع الطلاب الصغار. عدد من
المدارس تستثمر تجاوب وخبرات أولياء الأمور بشكل جيد
لإثراء تعلم الطلاب مثلا: عن طريق العمل مع مجموعة في
عمل معين أو مشروع. أو المساعدة في استحداث نشاطات لا
صفية. وهنا يجب على أعضاء فريق التقويم إثبات مدى
مشاركة الآباء وصور تلك المشاركة.
3- فحص حرص المدرسة على استمرار إشعار أولياء الأمور
حول مدى تطور ونمو تحصيل أبنائهم بما في ذلك مدى توافق التقارير
المرسلة إلى أولياء الأمور مع التعليمات والتنظيمات والنماذج المبلغة
للمدارس، ومدى وضوح المعلومات التي تحملها تلك التقارير. كما يجب الكشف
عن فرص المتابعة لهذه الممارسات. والشواهد على ما سبق يمكن أن تظهر من
خلال الاجتماعات والمقابلات مع أولياء الأمور، ومن خلال فحص عينات
عشوائية من التقارير، ومن خلال التحدث مع العاملين في المدرسة
ومناقشتهم. من ناحية أخرى قد يكون لدى المدرسة نماذج من السجلات الخاصة
بتسجيل معلومات عن العلاقة بين البيت والمدرسة. وعندلنظر إلى عينة من
أعمال الطلاب فإن ذلك قد يساعد على ملاحظة صور من التقارير والتعليقات
المدونة على تلك الأعمال وبالتالي مناقشة المعلمين حول تقدم الطلاب
المترتب على ذلك.
4- وبالنسبة للطلاب من ذوي الحاجات التعليمية الخاصة
فإن على أعضاء فريق التقويم إثبات ما إذا كان أولياء
الأمور يشاركون في مراجعة المدرسة للوقوف على تقدم
أبنائهم .
هل ساهم التواصل بين المدرسة والمجتمع المحلي في إثراء
عمل المدرسة؟
1- يركز التقويم على ما قدمته المدرسة لتنمية الطلاب
عقليا، وشخصيا، من خلال تواصلها مع المجتمع المحلي
كالعلاقة مع عدد من مؤسسات الخدمات والعمال… ، التي من
خلالها يجني الطلاب على سبيل المثال : فهماً أعمق
للمجتمع وطبيعة المواطنة. وبعض التواصل يمكن أن يعزز
عناصر معينة من إسهام المناهج.
2- وإذا كان تعليم المجتمع جزءا من إسهام المدرسة
مثلما هو الحال مع التقويم، فإن أعضاء فريق التقويم
سيحتاجون إلى تحديد إلى أي مدى يخدم ذلك كلا من
المدرسة والمجتمع المحلي، ويجذب الخبرات المحلية إلى
المدرسة وأنشطتها، واستثمار المدرسة كمصدر للتعلم
الرسمي وغير الرسمي وكمصدر أيضا لتطوير وتنمية المجتمع
المحلي.
3- على أعضاء فريق التقويم أن يضعوا في الاعتبار
الأمور التالية :-
• أن الغرض من تعليم المجتمع يرتبط بأهداف المدرسة،
وما إذا كانت إدارته وتوجيهه واضحة ومدعومة.
• مدى كون الإسهام يعتمد على تقويم منتظم للاحتياجات.
• مدى تحقق المشاركين الأهداف التعليمية والذاتية .
• أن تأثير الإسهام على المدرسة والمجتمع مفعل ويتم
تقويمه.
• أن الشواهد تشمل ملاحظة الفعاليات والأنشطة داخل
المدرسة وخارجها، وأمثلة من الخطط والسجلات بما في ذلك
أساليب مسح وتقدير الاحتياج.
• أن التحدث إلى الطلاب والعاملين والمستفيدين يقدم
أمثلة أخرى حول عناصر التقويم هنا.
المصادر الرئيسة للشواهد :
قبل التقويم :
الشواهد حول فهم أولياء الأمور لطبيعة عمل المدرسة
والمشاركة فيه يمكن الحصول عليها عن طريق:
• تحليل استبانة قياس اتجاهات أولياء الأمور حول
المدرسة.
• التحدث إلى أولياء الأمور أثناء المقابلة التي تتم
في مرحلة ما قبل التقويم.
• النظر إلى نشرات المدرسة، والنشرات الإخبارية
الموجهة لأولياء الأمور، وأي معلومات أخرى ترسل إلى
أولياء الأمور.
أثناء التقويم:
الفقرات التالية تقدم شواهد على مدى تشجيع المدرسة
لأولياء الأمور حول دعم تعلم أبنائهم:
• فحص التقارير الدورية المرسلة إلى أولياء الأمور
وترتيبات المدرسة لمتابعة ومناقشة تلك التقارير.
• عينة من كتب القراءة أو سجل الأداء أو أي وسيلة أخرى
للحفاظ على التواصل مع الآباء حول عمل الطلاب.
• التحدث إلى العاملين والطلاب وأولياء الأمور.
• التواصل مع المجتمع المحلي يمكن اكتشافه أكثر من
خلال:
• التحدث إلى زوار المدرسة.
• التحدث مع الطلاب حول أعمالهم بما في ذلك الأدوات
والمواد المستخدمة والمتعلقة بمشروعات المجتمع