لقاء مدير
التعليم ومسئولي المدرسة:
• يقوم مدير إدارة التقويم الشامل ورئيس فريق تقويم المدرسة –
اختيارياً - بلقاء مدير إدارة التربية والتعليم فور الانتهاء من
تقويم المدرسة لإعطاء فكرة عامة ومختصرة عن المدرسة فقط .
• يراعى في مناقشة المشكلة – في حال حدوثها – مع مدير التعليم
معرفة كامل جوانبها وأسبابها وإجراءات حلها والعوائق التي قد
تحول دون التعامل معها.
• يناقش رئيس الفريق الملاحظات التي تحتاج إلى إجراءات خاصة
(ستذكر لاحقاً ) وفق الضوابط والمعايير الخاصة بذلك .
إعداد التقرير النهائي وضوابطه:
سبقت الإشارة إلى أنه يجب الانتهاء من كتابة التقرير النهائي
خلال اسبوعين من تاريخ انتهاء التقويم . ويقدم التقرير أحكاما
واضحة غير معرضة لأكثر من تفسير من أجل أن يكون لدى أولياء
الأمور وإدارة التعليم والمجتمع المحلي فهما واضحا حول جوانب
القوة والضعف في المدرسة. كما يصبح لدى المدرسة قاعدة معلومات
وبيانات مفيدة تبني عليها خططها المستقبلية. من ناحية أخرى
ينبغي أن يكشف التقرير وضع المدرسة الحقيقي وفق الخطوات
الدقيقة المحددة في برنامج التقويم.
هذا ويجب مراعاة الضوابط الآتية بكل دقة عند كتابة التقرير
الختامي:
1-البعد عن الصيغ المحددة سلفاً .
2-أن يكون التقرير متناسقاً غير متناقض وواضحاً غير غامض
ومتطابقاً مع مانوقش مع مدير المدرسة سابقاً.
3-أن يعزز الأحكام الصادرة عن فريق التقويم بالشواهد والأدلة.
4-أن يتضمن أحكاما واضحة حول المستويات التي حققها الطلاب
مشيرة إلى جوانب القوة والضعف في تعلم الطلاب لمختلف المواد مع
التركيز على المواد الرئيسة .
5-أن يركز بصورة خاصة على جودة التدريس. أما الجوانب الأخرى
للتقويم فتعتبر مهمة لعلاقتها وتأثيرها على جودة التدريس
والتعلم، وما يقدم للتلاميذ، والمستويات التعليمية المتحققة .
وعندما تكون هذه الجوانب متميزة جدا فليس هناك حاجة لتبريرات
إضافية. أما عندما يكون هناك جوانب قوة أو ضعف فمن الضروري
بيان المبررات التي تم الحكم بموجبها على تدريس مادة (
الرياضيات مثلا ) بأنه متميز أو أنه ضعيف أو المبررات التي حكم
بموجبها أن إدارة المدرسة ضعيفة.
6-صياغة القضايا الرئيسة بصورة متأنية يسهل فهمها واستيعابها.
7-أن تكون المعلومات دقيقة وصحيحة .
8-أن يستخدم أمثلة مستنبطة من الشواهد حتى يمكن إجراء تعميمات
مفهومة وتوضيحا للمقصود بعبارات مثل " جيد " و " ضعيف".
9-أن تستخدم كلمات وعبارات تشجيعية تعطي صورة عن السمات
المميزة للمدرسة.
10-تجنُب إيراد أسماء أشخاص بأعينهم بصورة مباشرة أو غير
مباشرة ،والتركيز على مستوى الأداء بصورة عامة ، كما يتجنب
التقرير المغالاة والاسترسال وعبارات الإطراء أو القدح ، وأن
يركز على مستوى الأداء بصورة عامة والنقاط الأساسية باختصار
ويكون واضحاً ومباشراً .
11-أن يخلو التقرير من الأسرار الخاصة بالمدرسة والعاملين فيها
التي يكشف عنها في أثناء عملية التقويم.
12-يأخذ التقرير في الاعتبار الجماعية في الرأي..بحيث تكون
آراء كل أعضاء الفريق متطابقة وإن حدث اختلاف بين أعضاء الفريق
فإنه يناقش من أجل التوصل إلى إجماع واتفاق على رأي موحد يكشفه
التقرير.
13-يبين التقرير –رأي الفريق- بصورة واضحة وصريحة حتى يتمكن
المسؤولون في الوزارة والمنطقة والمحافظة والمدرسة -كل فيما
يخصه- من الوصول إلى فهم دقيق لإيجابيات المدرسة ومواطن القوة
فيها وسلبياتها ومواطن الضعف فيها، ليكون لدى المدرسة قاعدة
واضحة ومفيدة تحدد لها الإجراءات القادمة التي ستتخذها لتعزيز
الإيجابيات ومعالجة السلبيات.
14-يكشف التقرير واقع المدرسة الحقيقي الراهن لا السابق.
15-يركز التقرير على إيضاح مواطن القوه ومواطن الضعف دون
الإشارة إلى أدوات التقويم ، أو كتابة اقتباسات تتعلق بتلك
الأدوات.
16-يبين التقرير الأسباب الرئيسة التي أثرت في مستوى جودة
التعليم في المدرسة من خلال التعرف على أسباب ارتفاع أو تدني
مستواها ، ولا يكتفي بالإشارة إلى أن المستوى عال -أو متدن-
دون ذكر الأسباب
17-يركز التقرير على تقويم ما تمت مشاهدته وليس على وصف ما تم
مشاهدته.
18-تُستخدم في التقرير لغة سهلة وصحيحة وتتجنب المصطلحات
العلمية التي لا حاجة إليها.
19-يتناول التقرير كل العناصر التي تم إدراجها في جدول أعمال
الفريق قبل أن تبدأ أعمال التقويم .
20-أن يحتوي التقرير وملخصه على العناصر المحددة في برنامج
التقويم. ويجب أن تكون العبارات المختصرة عن وضع المدرسة
ومحيطها مقتصرة على ذكر نوع المدرسة وحجمها. وبالإضافة إلى ذلك
فإن التقرير المختصر يجب أن يحتوي على النصوص التالية:
في البداية
" تم تقويم المدرسة في ( الشهر والسنة ) وهذا ملخص لتقرير
التقويم الشامل والذي يمكن الحصول عليه من المدرسة "
في النهاية
" إن مجلس إدارة المدرسة مسؤول عن إعداد (خطة عمل) خلال أربعين
يوم عمل بدءاً من استلام التقرير، وتظهر خطة العمل ما ستقوم به
المدرسة للتعامل مع القضايا التي طرحها التقرير"
التقويم
" تم تقويم (اسم المدرسة) - كجزء من برنامج وطني لتقويم
المدارس- بهدف تحديد جوانب القوة والضعف في المدرسة وصولا
لتحسين التعليم الذي تقدمه وللرفع من مستويات تحصيل طلابها."
إن تقويم (اسم المدرسة) قد تم بين ( توضع التواريخ) وأنجز من
قبل فريق مكون من (يوضع العدد) مقومين برئاسة (اسم رئيس فريق
التقويم). وتم التقويم برعاية وإشراف من إدارة التقويم الشامل
للمدرسة بوزارة التربية والتعليم ".
خطة عمل المدرسة :
1-يجتمع مدير المدرسة بجميع العاملين في المدرسة لمناقشة
التقرير ، وتعدُّ المدرسة خطة عمل مبنية على التقرير تبين فيها
بأسلوب علمي إجراءاتها في كيفية تعزيز الإيجابيات وعلاج
السلبيات التي وردت في التقرير ويراعى في خطة العمل ما يلي :
• يشترك جميع العاملين في المدرسة في إعداد خطة العمل وترتيبه
والالتزام بما جاء فيها.
• إرسال خطة العمل إلى إدارة المشروع في الوزارة خلال 40 يوماً
من تاريخ تسليم التقرير إلى المدرسة ، وذلك للإطلاع علي الخطة
والتأكد من أنها أعدت وفق الخطوات الصحيحة.
• يمكن لأي مدرسة طلب المساعدة من الجهة المسؤولة عن التقويم
في إدارة التعليم سواء كانت هذه المساعدة من أجل التقويم أو
الاستشارة أم المشاركة أم أي غرض يخدم في كتابة خطة العمل التي
تتقدم بها المدرسة.
• يمكن أي مدرسة الاستفسار عن أي جزئية ليست واضحة من منسقي
مشروع التقويم الشامل للمدرسة في المناطق والمحافظات الذين
دربوا و أعدوا كي يكونوا مرجعاً للمشروع في مناطقهم
ومحافظاتهم.
2-إشعار المدرسة بإقرار الخطة من قبل فريق التقويم أو إدارة
المشروع والسماح لها بالشروع في تنفيذها ،بعدها ترسل نسختين من
خطة العمل إلى إدارة التعليم وإلى المختصين في الوزارة لمساعدة
المدرسة على تلافي السلبيات و تعزيز الإيجابيات الواردة في
التقرير .
3-متابعة إدارة التعليم تنفيذ المدرسة خطة العمل التي أعدتها
ووعدت بتنفيذها.
4-إرسال أحد أعضاء الفريق بعد فترة من الزمن للتأكد من أن
المدرسة تنفذ الخطة بالصورة المطلوبة لاسيما ما يتعلق بحل
مشكلة محددة .
يمكن إرسال مندوبين من إدارة المشروع إلى مدارس قوِمت - تختار
عشوائياً من جميع أنحاء المملكة- للتأكد من أنها تقوم بتنفيذ
خطة عملها
تصميم خطة عمل المدرسة:
يجب أن يتضمن التقرير ما يأتي:
1-قائمة محددة بالملاحظات الأساسية التي يجب على المدرسة
المعنية تناولها عند تصميم خطة العمل مع وضع العناصر الرئيسة
الكفيلة بنجاح خطة العمل تجنباً لأية مبرر قد يؤدي إلى الإخفاق
.
2-أن تستقى الملاحظات من النتائج الرئيسة لعملية التقويم، وأن
يكون التركيز على أكثر جوانب الضعف أهمية، وبشكل خاص ماله
علاقة بتحصيل الطلاب وتقدمهم التعليمي وجودة التعليم المقدم
للطلاب مع تركيز خاص على التدريس. وأن تكون هذه القضايا محدودة
العدد وتقدم أسساً واضحة وعملية للجوانب التي يجب على إدارة
المدرسة التعامل معها ، ويشار بشكل مفصل إلى حالات عدم التزام
إدارة المدرسة بمتطلبات الأنظمة ولوائح المدرسة في مجالات
الصحة والسلامة.
3-ترتيب الملاحظات وفقا لأهميتها، مع التركيز على الجوانب التي
يمكن التعامل معها بواقعية والتي يمكن تحقيق تقدم فيها في
السنة التي تلي سنة التقويم. وهذا الترتيب للأولويات يجب أن
يشرح أثناء التغذية الراجعة (ويلاحظ عدم الحاجة لوضع هذه
الملاحظات في حال كون المدرسة ذات فاعلية عالية ولا يوجد فيها
جوانب ضعف مهمة).
يتأكد رئيس فريق التقويم من أن الملاحظات التي يطرحها التقويم
والجوانب التطبيقية المتعلقة بها مفهومة بشكل كامل من قبل مدير
المدرسة ومنسوبيها. وأن القضايا يعبر عنها بشكل واضح وغير قابل
للتفسيرات الخاطئة . (على سبيل المثال: عندما يشار في التقرير
إلى أن طرائق تدريس الرياضيات تحتاج إلى تطوير فإن هذا غير كاف
وإنما يجب استخدام عبارات أكثر تحديداً مثل: لرفع تحصيل الطلاب
في الرياضيات والعلوم في الصف السادس الابتدائي يجب أن تبنى
طرائق التدريس على مبدأ تحدي قدرات الطلاب) ، وأن يتم وضع أكبر
عدد من الخيارات الممكنة لتجاوز الملاحظات بما يتناسب وكل حالة
مع مراعاة الظروف المحيطة واتخاذ ما يضمن لعدم تكرار ما سجل من
خلال دراسة الأسباب ووضع الحلول موضع التنفيذ .