دور رئيس الفريق في هذه المرحلة:
يعد رئيس فريق التقويم هو مدير عملية التقويم برمتها. لذا
فالإدارة الفاعلة للفريق مهمة جدا لنجاح التقويم. ومن المهام
الرئيسة لرئيس الفريق أثناء عملية التقويم ما يأتي:
1-عقد اجتماع في بداية اليوم الأول من أيام التقويم مع مدير
المدرسة والعاملين فيها للتعرف على الأمور الآتية:
• التعريف بأعضاء الفريق عند وصولهم للمدرسة.
• مقر الفريق.
• التعريف بإجراءات التقويم ومتطلباته.
• التأكد من صحة المعلومات والبيانات التي تم جمعها في مرحلة
ما قبل التقويم.
• البدء في تكوين وصف عن خصائص المدرسة والاتفاق عليها مع مدير
المدرسة والإداريين الآخرين فيها.
• التأكد من تجهيز المدرسة لما سبق أن طلب منها مثل عينات من
أعمال الطلاب . الخ.
• الإشارة إلى نوع المناقشات التي سوف تجرى مع أفراد معينين من
هيئة التدريس أو الهيئة الإدارية في المدرسة مع التأكيد على
عدم تأثير ذلك على جدول عملهم اليومي إلا في أضيق الحدود خاصة
عندما يكونون مسؤولين عن عدة مهام، وعند الحاجة إلى وضع جدول
زمني أو برنامج لهذه المناقشات فلابد من عمل ذلك أيضا.
• مناقشة ترتيبات الاطلاع على نماذج من أعمال الطلاب .على سبيل
المثال عندما يبدأ تقويم المدرسة في بداية العام لابد من طلب
نماذج من أعمال الطلاب في العام الماضي.
• شرح طريقة إجراء التقويم والطريقة التي ستعطى فيها تغذية
راجعة للمدرسة.
• مناقشة الجوانب العملية لإعطاء تقارير شفهية لنتائج التقويم.
و إمكانية قيام مدير المدرسة بدعوة منسوبيها من إداريين
ومعلمين لحضورها.
2-الاستعداد لتعديل مهام عضو فريق التقويم إذا دعت الحاجة .
3-مراقبة عمل الفريق للتأكد من التزامهم بالإطار العام.
4-القيام بأعمال تقويمية بصورة مباشرة مثل ملاحظة العمل في
الفصول الدراسية، دراسة عينات من أعمال الطلاب التحريرية ،
وعقد مناقشات مع العاملين في المدرسة ومع الطلاب.
5-توفير إجراءات جمع وترتيب وتلخيص الشواهد التي يتم جمعها من
قبله أو من قبل أعضاء الفريق ومراجعتها وتحليلها والمحافظة على
تحديثها بصورة مستمرة.
6-الاجتماع بمدير المدرسة بصورة مستمرة للاتفاق على النواحي
الإجرائية والإدارية لعملية التقويم وللحصول على معلومات
إضافية ولتوضيح قضايا التقويم ولتذليل المصاعب التي قد تبرز
أثناء عملية التقويم.
7-التزام جميع أعضاء الفريق بالحضور إلى المدرسة يوميا قبل بدء
الاصطفاف الصباحي ، والبقاء إلى نهاية دوام المدرسة .. ومراعة
عدم الخروج أثناء الدوام .
من ناحية أخرى فإن تقويم جوانب معينة من أداء المدرسة إسهام
جميع أعضاء الفريق، مما يتطلب التنسيق الدقيق والوضوح تجنبا
لأي ازدواجية وكسبا للوقت.
مهام فريق التقويم في هذه المرحلة:
تشمل مهام فريق التقويم الجوانب الرئيسة الآتية:
أ- مراجعة مستندات ووثائق المدرسة:
تعد المستندات والوثائق التي توفرها المدرسة مصدرا مهما من
مصادر تقويم أداء المدرسة لذا لابد من أخذها في الاعتبار
والاستفادة منها بشكل كامل وتحليلها وتخصيص وقت كاف أثناء
التقويم لدراسة هذه المستندات بعناية.
وتضم هذه المستندات سجلات الطلاب وتقاريرهم، والمستندات ذات
العلاقة بالإجراءات للتعرف على تأثيرها على عمل المدرسة
والتأكد من أن الأهداف والخطط يتم تفعيلها وتنفيذها.
ب - ملاحظة الدروس والنشاطات الأخرى :
تمثل إجراءات زيارة الفصول وملاحظة الدروس أبرز وأهم خطوات
التقويم الفعال لكونها مصدرا ثريا من مصادر جمع المعلومات
والشواهد حول جوانب متعددة من مستويات أداء المدرسة بصفة عامة
والمعلمين والطلاب بصفة خاصة.
ضوابط زيارة الفصول وملاحظة الدروس:
وفيما يلي عدد من الضوابط التي يجب العناية بها عند ملاحظة
الدروس:
1-يجب أن يخطط فريق التقويم لقضاء 70% من الوقت في ملاحظة
الدروس، ودراسة عينات من أعمال الطلاب والحديث إليهم.
2-زيارة جميع الفصول وجميع المعلمين كلما كان ذلك ممكنا خلال
الحصص الدراسية بغض النظر عن حجم المدرسة.
3-توزع زيارات الفصول على المعلمين بصورة متساوية قدر الإمكان
بحيث يتحقق قدر من التوازن في عدد مرات زيارة المعلمين.
4-زيارة الصفوف التي يدرسها معلم انتظار ( معلم بديل للمعلم
الأصلي ) أو معلم من مدرسة أخرى ، وزيارة طلاب كليات إعداد
المعلمين الذين يتدربون على التدريس في المدرسة، وفي هذه
الحالات تكون المعايير المستخدمة في التقويم هي نفسها المعايير
المستخدمة مع المعلمين الرسميين.
5-يضمن رئيس فريق التقويم في جميع المدارس والصغيرة خاصة وجود
توازن بين تحقيق تغطية كافية للجدول الدراسي والسماح للمعلمين
بالحصول على فترات راحة لمدة معقولة بين زيارات أعضاء فريق
التقويم لفصولهم.
6-أن تكون جميع الدروس والحصص التي يتم تقويمها هي في الأساس
ضمن الجدول الدراسي المعتمد في المدرسة، وألا يفرض أو يطلب عضو
فريق التقويم أي تعديل في الجدول.
7-أن الوقت الذي يقضى في ملاحظة الدروس قد يتفاوت من مادة إلى
أخرى ولكن لابد أن يكون كافيا لجمع شواهد كافية للعمل الذي يتم
تقييمه .
8-يتطلب التقويم الفعال الاشتراك مع الطلاب – فرادى ومجموعات –
للنظر في عملهم ومناقشتهم.
9-ملاحظة التدريس ملاحظة دقيقة بما في ذلك تنظيم المعلم
للتلاميذ في الصف حسب طبيعة الأعمال التي يقومون بها سواء
كانوا أفرادا أو مجموعات. دون أي إزعاج لعملية التدريس أو
التعليم ، كما أن تدوين الملاحظات يجب ألاَ يكون فضوليا أو
متطفلا قدر الإمكان تقوَم - أثناء الزيارة - طريقة التدريس
وتنظيم وترتيب المعلومات المعطاة للطلاب (فرادى – مجموعات –
جميع الطلاب ) مع المحافظة على سير الدرس بصورة طبيعية ،
والحصول على المعلومات والملاحظات بهدوء تام قدر الإمكان.
10-. بذل جميع الجهود الممكنة لتجنب قيام عضو فريق التقويم
بزيارة فصل واحد بالتتابع للحصول على معلومة خاصة بالمادة التي
هو مسؤول عنها.
11-يفضل عدم اجتماع أكثر من مقوم واحد في نفس الفصل إلا
بموافقة المعلم وبوجود مبرر قوي لذلك مثل متابعة تقدم الطلاب
ذوي الحاجة التربوية الخاصة.
12-تقوَم - أثناء الزيارة - طريقة التدريس وتنظيم وترتيب
المعلومات المعطاة للطلاب (فرادى – مجموعات – جميع الطلاب ) مع
المحافظة على سير الدرس بصورة طبيعية ، والحصول على المعلومات
والملاحظات بهدوء تام قدر الإمكان.
13-التأكد من شمولية الزيارة لجميع المواد الدراسية وكفاية
العينة المزورة ، إضافة إلى زيارة من هو تحت التدريب ويقوَم
بالطريقة ذاتها التي يقوَم بها المعلم الأساسي .
14-تشمل الزيارات النشاطات اللاصفية كالنشاطات الرياضية
والثقافية والاجتماعية والكشفية والرحلات العلمية والزيارات
التربوية وورش العمل وتقويم البيئة المدرسية والمبنى والملاعب
والمعامل والمكتبة وسائر المرافق والخدمات المساعدة الموجودة .
الحديث مع الطلاب وضوابطه:
إن أحد أهم المصادر للشواهد المتعلقة بالتحصيل واتجاهات الطلاب
لجميع الأعمار هو الحديث معهم أثناء الحصص أو في أوقات الفسح.
وهذا يجب تنظيمه بطريقة تسمح باستكشاف معارفهم وفهمهم لعملهم
وقدرتهم على تطبيق المعارف في أوضاع وأحوال مختلفة.
إضافة إلى توفير شواهد لما تم تعلمه، فإن المناقشة الجيدة مع
الطلاب يمكن أن تعطي مؤشراً لمعرفة الطريقة التي يتم تدريسهم
بها ، ودرجة صعوبة المهام التي يكلفون بها.
وبصفة عامة فإن على عضو فريق التقويم الاستماع إلى :
1-أحاديث الطلاب وملاحظاتهم العابرة.
2-إسهام الطلاب في الفصل.
3-استجابتهم للأسئلة .
4-توجيههم للأسئلة .
5-وجهات نظرهم ومشاعرهم وملاحظاتهم التي يعبرون عنها .
من ناحية أخرى يجب مراعاة الضوابط الآتية عند التحدث مع الطلاب
:
• تكون اللقاءات مع الطلاب فرادى ومجتمعين أثناء أدائهم بعض
الأعمال المدرسية ،
• يمكن ترتيب لقاءات خارج الفصل الدراسي مع الطلاب فرادى أو
مجتمعين عندما تقتضي الحاجة ذلك.
دراسة عينات من أعمال الطلاب وضوابطها :
إن عمل الطلاب الحالي والماضي يعد مصدرا هاما ورئيساً للشواهد
الخاصة بالتحصيل الدراسي والتقدم فيه،كما يوفر أفكارا حول
التدريس. لذا على أعضاء فريق التقويم النظر إلى عينات من
الأعمال التي تم الاتفاق حولها بين رئيس فريق التقويم و مدير
المدرسة.
ويجب مراعاة الضوابط الآتية :
1- ملاحظة عينات من عمل الطلاب في بداية أسبوع التقويم حتى
يمكن متابعة القضايا التي تطرح حول عملهم .
2- أن تكون الأحكام الصادرة حول العينات قد أخذت في الاعتبار
الأعمال الأخرى التي تم ملاحظتها في التقويم .
3- أن تشمل العينات ما يلي :
• أعمال لثلاثة طلاب من كل فصل مختلفي التحصيل ( أعلى من
المتوسط – متوسط – أقل من المتوسط).
• عمل أي من الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة أو عينة إذا كان
عددهم كبيرا.
• سجلات التقويم التراكمي.
4-توفر أمثلة من الأعمال الحالية والسابقة لجميع الطلاب حتى
يمكن تقويم التقدم في تحصيل الطلاب على مدى الوقت.
5-توفر سجلات الطلاب (كشوف التحصيل ) بجانب أعمالهم المكتوبة
وكذلك الخطط التدريسية للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة.
6-إجراء مناقشات مع الطلاب فور الانتهاء من فحص أعمالهم .
7-تأكد رؤساء فرق التقويم من الاطلاع على عينة كافية لتقويم
مهارات القراءة والكتابة و الحساب من خلال :
• الاستماع لقراءة ثلاثة طلاب على الأقل من كل صف دراسي ،
وأكثر من ذلك في الصفين الثاني والثالث ، وعندما يكون هناك قلق
حول مستويات الطلاب يلزم الاستماع إلى عدد أكبر من الطلاب حتى
يتأكد من حجم المشكلة وأسباب انخفاض المستويات في القراءة. وأن
يقرأ الطلاب من مواد منشورة أو كتب من المكتبة أو عينات من
كتاباتهم الشخصية. وفي بعض المدارس الصغيرة قد لا يكون هناك
عدد كبير من الطلاب في صف معين ولكن يجب الحرص على الاستماع
إلى ثلاثة تلاميذ من كل صف دراسي وهم يقرءون .
• تقويم تحصيل الطلاب في الرياضيات في المهارات العددية وخاصة
في نهاية كل مرحلة رئيسة من خلال المناقشة وتوجيه الأسئلة .
المناقشة مع العاملين
في المدرسة وذوي العلاقة بعمل المدرسة وضوابطها.
هناك أهمية حقيقية للاجتماعات اليومية بين مدير المدرسة ورئيس
فريق التقويم للاتفاق على التفصيلات لعملية التقويم ولمناقشة
القضايا الرئيسة والحصول على معلومات إضافية .وهذا يسهم بصورة
كبيرة في سير عملية التقويم نحو الاتجاه الصحيح. وهنا يجب
مراعاة عدم التطرق إلى النتائج الأولية للتقويم التي تم الوصول
إليها.
تُعد مناقشة الإداريين والمسؤولين في المدرسة والمعلمين بشأن
مسؤولياتهم وأدوارهم والإجراءات التي يتبعونها لتسيير عمل
المدرسة ؛ مصدراً جيداً للحصول على شواهد وأمثلة لسير العمل
بالمدرسة، حيث تساعد الفريق على تكوين رأي موثوق به بشأن
المدرسة . والنقاش مع المعلمين خصوصاً الذي يتم في آخر الحصة
أمر مرغوب فيه، ولو كان لمدة زمنية قصيرة. ولابد من الإشارة
إلى أهمية الثناء والإشادة بالجوانب الإيجابية للمعلمين ، ومن
ثم الاستفسار عن بعض النقاط وإبداء الملاحظات والتوجيهات التي
تهدف إلى تحسين الأداء كلما كان ذلك ممكنا، وينبغي أن يكون ذلك
فقط بمثابة ملاحظات عاجلة يستفيد منها المعلم ولا يجوز أن يؤدي
إبداء الملاحظات العابرة للمعلمين ؛ إلى أن يتحول إلى نوع من
الجدل ... ، كما لا يجوز أيضاً أن يأخذ عضو فريق التقويم دور
المرشد الناصح في أي جزئية من أجزاء التقويم.
تحديد أوقات الاجتماعات التي تعقد بين الفريق والعاملين في
المدرسة لمناقشة مسؤوليات العاملين في المدرسة في أوقات تلائم
كلا الطرفين ( أعضاء الفريق من جهة والعاملين في المدرسة من
جهة أخرى ) ولا تتم الاجتماعات في الوقت المخصص للتقويم أو في
أوقات استراحة المعلمين مثل الفسح، أو علىحساب الحصص . كما
تحدد محاور النقاش مسبقا لإعطاء المناقشين فرصة للتفكير في
القضايا المطروحة للنقاش . ولنتذكر أن التخطيط المحكم والتنسيق
للاجتماعات يؤدي إلى استثمار جيد للوقت .
من ا لمفيد جداً أن يلتقي أعضاء الفريق بالإداريين كأمين
المكتبة والمرشد الطلابي ومحضَّر المختبر وطبيب المدرسة " إن
وجد" ، لما للمعلومات التي يقدمونها من أهمية في نجاح تقويم
المدرسةالشامل.
ويجب أن تتم مناقشة العاملين في المدرسة وفق الضوابط الآتية:
1-ينبغي الابتعاد عن النقاشات المتعلقة بالتقويم أو أن تتحول
المقابلة لنصيحة مباشرة للمعلم في الفصل .
2-عقد الاجتماعات مع العاملين في المدرسة وإدارتها في وقت
مناسب للطرفين.
3-تحديد نقاط النقاش مسبقاً من أجل إعطاء الأشخاص ذوي العلاقة
فرصة للتفكير فيها.
4-عندما يكون لدى المعلم مسؤوليات كبيرة ومتعددة في المدرسة
يستحسن الترتيب لأخذ عينة من أهم الأعمال المتعلقة بمسؤوليات
ذلك المعلم في اجتماع واحد بدلا من عقد عدة لقاءات ومقابلات
معه.
5-توفر المناقشات مع العاملين في المدرسة ( الموظفين الإداريين
، والسكرتارية، والأخصائيين الزائرين مثل معالجي عيوب النطق )
معلومات قيّمة ، وتسهم في إشراك جميع العاملين في المدرسة في
التقويم .
جمع المعلومات وإدارتها وضوابطها :
يحتاج رئيس فريق التقويم أثناء التقويم لإدارة وتحليل البيانات
التي جمعها من قبل الفريق حتى يتمكن من:
1-التأكد من التغطية المناسبة للطلاب وللمواد وللمقررات في
الصفوف والمراحل الرئيسة من مجموعات مختلفة ( تربية خاصة على
سبيل المثال).
2-اختيار أمثلة للشواهد التي ظهرت لإثراء مناقشات أعضاء الفريق
وللمساعدة في إصدار أحكام جماعية.
هذا ويجب مراعاة الضوابط الآتية في هذا الجانب:
1-يقوم رئيس الفريق أثناء التقويم بإدارة عملية جمع وتحليل
المعلومات، ويقوم بالتأكد من تناول المحاور كلها في المدرسة
وتوجيه أعضاء الفريق إلى ما قد يفوتهم تناوله من محاور
المدرسة، وذلك لضمان تقديم صورة تكشف الوضع الحقيقي للمدرسة
وتفيد في إعطاء نتيجة موثوق بها عن وضع المدرسة.
2-إدخال المعلومات والبيانات التي يتم جمعها في برنامج الحاسب
الآلي أولا بأولا .
اجتماعات فريق التقويم:
إن الهدف الرئيس من اجتماعات فريق التقويم هو الوصول إلى تصور
جماعي اختير بعناية حول تحصيل الطلاب وتقدمهم، والعوامل
المساهمة و مستوى التعليم الذي تقدمه المدرسة، ودورها في نمو
الطلاب الخلقي والاجتماعي والثقافي ، وفاعلية إدارة المدرسة .
أن تكون هذه الاجتماعات منظمة بدقة وتدار بشكل صحيح تساعد
الفريق على إعطاء اهتمام مناسب بالشواهد، وتقديم الأحكام
المحددة في الإطار العام ومناقشة قضايا المدرسة الخاصة .
وينبغي على رئيس فريق التقويم أن يُكوّن في هذه الاجتماعات
إحساسا بالهدف المشترك الذي يُبنى على علاقات عمل متميزة وفهم
للمسؤوليات التي أنيطت بالفريق.
ويمكن لرئيس فريق التقويم أن يضع برنامجا لاجتماعات الفريق
وجداول محددة وفق التالي:
1-مناقشة القضايا الطارئة أثناء فترة التقويم ، وهذا يشمل
مستويات الكتابة في جميع المقررات، والاستعانة بالموظفين
المساندين في المدرسة، وتأثيرات تسرب الطلاب من الحصص، أو نمو
الطلاب الخلقي والاجتماعي والثقافي.
2-التعامل مع القضايا التي تم تحديدها مسبقاً " في مرحلة ما
قبل التقويم" وتتطلب تركيزا خاصا أثناء التقويم .
3-تبادل المعلومات التي حصل عليها أعضاء الفريق لتحقيق التكامل
في جمع الشواهد.
4-تحديد الشواهد التي ستسهم في النتائج النهائية للتقويم
والقضايا الرئيسة التي يجب على المدرسة التعامل معها.
5-مناقشة الشواهد والأحكام للتأكد من صحتها وحل أي خلاف ينشأ
بين أعضاء الفريق حولها.
6-الحكم على المدرسة من حيث إخفاقها أو تعرضها للإخفاق .
التقرير الشفهي لمدير المدرسة:
يقوم رئيس فريق التقويم وأحد أعضاء الفريق في اليوم الأخير من
أيام التقويم- وقبل مغادرة المدرسة - بإعطاء تقرير شفهي حول
نتائج التقويم في <وانب معينة من جوانب أداء المدرسة، أو حول
مواد معينة. . ويجب أن يشمل التقرير الشفهي العناصر الآتية:
1-تقديم عبارات الشكر والتقدير لمدير المدرسة والعاملين على
تجاوبهم وتعاونهم وما قدموه من مساعدات أسهمت في نجاح عملية
التقويم.
2-توضيح بعض نتائج التقويم العامة ، دون الدخول في تفاصيل قد
تثير نوعا من الجدل أو النقاش غير المرغوب فيه ... ويتم
التركيز على الأمور الظاهرية مثل تلك التي تتعلق بنظافة
المدرسة ... أو الإشراف اليومي على الفسح والأنشطة .. و حضور
الطلاب ... وما شابه ذلك . ويجب ألا تطرح القضايا المتعلقة
بدرس معين أو ممارسة معينة يمكن ربطها بمعلم معين في المدرسة
إلا إذا كانت تلك القضية تم طرحها مع المعلم ذي العلاقة نفسه.
3-إيضاح دور مدير المدرسة في مرحلة ما بعد التقويم .. المتمثل
في إعداد خطة عمل المدرسة .. ويجب هنا تزويد مدير المدرسة
بنسخة من "نموذج خطة عمل المدرسة".. وشرح محتوى النموذج ...
وكيف يتم التعامل معه.
ويجب أن تقدم النتائج في التقرير الشفهي في صورة تغذية راجعة
بحيث تؤثر ايجابا على استجابة المدرسة لنتائج التقويم وخاصة في
وضع خطة عمل المدرسة لتحسين جوانب الضعف لديها. مع الحرص على
أن تكون هذه التغذية الراجعة منظمة وواضحة ودقيقة ، وتوفر فرصا
للنقاش وتقدم صورة متوازنة وشاملة عن العمل وتعطي المدرسة ما
تستحقه عند إبراز العمل الجيد
.