
إن العبء الكبير الذي تضعه المجتمعات على التربية، والمطالب العظيمة التي
تروم تلك المجتمعات إلى تحقيقها عن طريق التربية يُحمِّل
المدرسة مهاماً ومسؤوليات تتطلب التقويم بين الحين والآخر ؛
للتحقق من مدى قيام المدرسة بتلك المهام والمسؤوليات، ولإعادة
النظر في كل جزئية من جزئيات المدرسة.. ابتداءً من الإدارة
فالمعلم فالطالب إلى آخر منظومة العناصر التعليمية والتربوية.إننا الآن على أبواب عهد جديد تواجه العالم فيه تحديات كبيرة،
وتبرز فيه أهمية التربية والتعليم ؛ للحفاظ على الهوية
واستمرار النماء، ويُعدُّ التقويم الشامل للمدرسة
أحد الأساليب
المهمة والناجحة التي تحقق الطمأنينة لجميع المهتمين بالتربية،
حيث نحافظ –أولا وقبل كل شيء- على هويتنا.. وأننا نسير في
الاتجاه الصحيح.. بإتباع الإجراءات السليمة .
وهذا التقويم يساعدنا على تحقيق أهدافنا ، ويتيح لنا توجيه
برامجنا المستقبلية الوجهة الصحيحة.